كلماتى : شيرين خيرى جاد الرب
أسند رأسه /الى وسادة
من الصحو,,,
قال : من أنتِ
تخيلها تقول : أنا/ وكفى..../فى وقت القمر
..
صمت بمقدار نجمتين
رفع خصلات الحروف بأناقة ..وحياء ملكٍ... .
جاء اليها متدثرا بالحياة....
قصيدة تتكون فى تجويف عينيه قالوا عميقتان,,,,,
وما قلت شيئاًً...
أغمضُ جفنى/ ويؤدى هو دور عينى....
يملأ الفراغ بكل شرايينه
يختلط عطره ببذورى,,,
هل :قال جدا......؟!!!
/ بعدتوقف الزمن/ يسير اليها فى قطار...
يسلِّم على الحقائب...!
يتمنى لو يجدها هناك......!!!
يغرس فى حدقته خجلَها
وفى حدقتها يقينه ...
.....لايبرح !!
اربعة اتجاهات
يقسم عليها ملامحه
يضم حنينه حتى الفجر
يرتشف من جبهتى
بعض التسابيح/ترتقى روحه
ويلامس بقعة حريرية....."" !
بتشقق كف..على القماشِ
.يعطش للصلاة ...!
تركها ذات الصباح
وعاد بعد المغيب
ليستقبل تجاعيد الحلم
على المحطة الأخيرة
هى وبعض بخور/ وشارع ببلدته ...
كم تمنى/ لو...............
استطاع وحده
أن يفك بأصابعه الخمسة
خطوط ابهامها ".....!/لو.....
يعرفها دون أن يراها.......
يمنحها راحتيه /
يدقق فى ملامحها....
فى الحلم....///...
لم تره ولا مرة....!!!!!
ولم يرها .. ...!
فقط فى كل خطوة يجدها أمامه
طريق يجر الأقدام
إلى أبعد من مدينته بحلمين
ومستحيل....
,,
,,
تتناثر فوق سحابتها
سمرة وجهه..
....!! وكأنها ....وحدها تشتم عطره
وحده / ......رجل يروى لها الحزن
فى قطرات...
وتمنت لو تسأله : هل يحب الشتاء
مثلها........؟؟
نفس ا ل //ص و ت // الذى يراودهما كل يوم.....!!.!...
والواو / هى ميم ضمها الحنو,,,
حتى لم تجد من دائرته
مفراً
يزداد الواقع ساعة ...!!
يضع العمر يديه فوق بعضهما
يصغى جيدا...
ليصحو على دقات تنبهه
ليرى أنه مازال مسافرا
فى قطنها..............!!!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق