محمـــد كشــــــــيك
خرج من الجحـــر التعبـــان
يلدغ ، ويخرب
في الميـــــــدان
يقتــــل ، وبالهمــّه
الشـــــــــبــّان
ويبــّخ بسمومــه البســـاتين
،،،،،،،،
عايزين نعيش ، ونعود لجحور
من غير حيـــــاه
أو – من غيـــر ، نــــور
يرجع لعهــد ، جليد ، وصخــور
وصحيح ، الدين ،
،،،،،،،،،
خارجين من العصر
المظــلم
بيحرقوا ، حتي البرعــم
خارجين علينـــــا
من القمــــــــــقم ،
زي المجـــانين .
،،،،،،،
مبربشــه عيونهم ، أجــــهل
بيقتلوا ، شدو ، البــــــلبــــــل
أمــّا الكبير ، فيهم ، أهبــــل
ولا أي مستقبل – شايفيـــــن
،،،،،،،،،
من غير ما أقول –
حكمه ، وأحلف
بيزرعوا ، فينا ، تخـــلـّف
الشيخ في عبــّنا ،بيتفـــــتف ،
وجماعه ، بتقول :
أيوه – آميـــــــن ،
،،،،،،،،
تعبــان ، يبخ ،في أيها – شــئ
والدنيا لومـحتاجه ، شــــــــــــروق
وأخدنا – بعد الصبر ،خازوق
شفت الملاعيــن ،
،،،،،،،،،،،
بالغدر ، يقتل في العصــافير ،
ويبـّخ بســــموم
الأزاهيـــــر
وفي قلب أعشاشنا تطيـــر
بيزيــّفوا ،وبإسم الدين .
،،،،،،،،،،،،،،
صبرتي ، والصبـــر ، ياصــابره
هاجمين علي مصر
بــــــرابــــــــره
وشعبنا ، منفي في شــــبرا
بينادي ، علي أهلي في حطين .
،،،،،،،،،،،،
من كل حي ، وحي ، وفـــج
الناس ، من الأحوال ، بتضـــّج
والكون ، كمان ،
في القيظ ،بيـــوّج
ويستعيذ ، من ناس ، شــياطين .
،،،،،،،،
تعبان في قلب الوادي يميس
من غير أحــاســيس
في كل شئ ، يشبه إبليـــس
غرقان ، وحتي الراس ، في الطــين .
،،،،
في الإتجـــاه ، من غير غــايه
وبيزحفوا ،كالحربــابه
لا بيعرفوا ،أي ربـــــــايه ،
حبــّة مســـــاكين ،
،،،،،،
تعبان خرج – م ا لتعريشـــه
عايز يســـمـّم في العيشـــــــه
وراه بتجري ، الطــــرّيشـــــه
لا غلــّه أبقت ، ولا تمـويــــــن
تعابين بتبعت من رابعــه
السم ،وبغاية الســـــرعه
تعالوا ، نهجم
، ومرابعه
نفك عن مصر يامســـاجين .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق