Ads

إلى حلب..مدينة أمي:

لبنى ياسين


مدينة أمي
التي لن تنامَ بحضنِ القصيدة
وسوفَ ترصِّعُ
صدرَ الجريدة
تقومُ صباحاً
بجرحٍ معتق
وقلبٍ ممزق
وكفٍ بدونِ أصابعه
يستقيمُ
سلاحهُ صرخة أمٍ
ونهرُ دماءٍ يغطي الرصيفَ
وخوفٌ عقيم
وتابوت صوتٍ
يقبِّــلُ آثار من تركونا
بغير وداع
يمشط لون الطريق
سنابل حب
تداعب أحزانها في المساء
وتهوي القلاع
فليس لديهِ رصاصٌ ليحيا
ولا حائط يحجب البرد عنهم
ولا بعض خبزٍ لبعض الجياع

0 تعليقات:

إرسال تعليق