بقلم \تامر مشالى
- هناك من الاحداث ما يمن علينا القدر بها فنراها ونعيشها مثلما يحدث الان..... كما ان هناك احداث اخرى نندم اننا لم نعشها ايضا .....انها تصاريف القدر
-ارحلوا .... ولا تغتالوا الحلم ...والبسمة ... والاستقرار...اننا نستحق افضل مما نحن فيه الان
-رأينا بالامس ارواح الشهداء ترفرف معنا فى كافة ربوع مصر فرحا وترحا وسعادة بأنها نالت الشهادة الحقة فى الدفاع عن ارض مصر من مغتصبيها ومحلتيها الجدد..... نتمنىالا تهضم حقوقهم سلبا
-مصر بدأت بالامس ... وتواصل اليوم.... وغدا ان شاء الله
-ما يتبقى من الرجل كلماته وافعاله واعماله .... ما يترجم منها
-لا تفعل شيئا ولا تردده ...... وهو يملى عليك فقط
-الحراك المصرى .... يتصاعد وتعلو هتافاته
-مصر فى الشارع..... والشارع ملكا لمصر
-رجال الدولة فى مهمة وطنية تاريخيه خاصة
-نحن نعيش زمن التشوهات السياسية.. والدينية ...والسياسية
-ايهما اكثر اهمية عند البرادعى ...صورته الدولية وللا بلده المشتعلة مصر؟
-اكتشفنا مؤخرا ومؤخرا جدا ان مصر سكن اّمن لهم اما ولاءاتهم وانتماءاتهم فلأماكن اخرى تماما
-هم لم يسيؤا لانفسهم قدر اساءتهم لأنفسهم
-حرية مصر ليست كأى حرية بلد اّخر فى العالم .... انها تتحقق بأرادة الملايين من ابنائها اللذين يتمتعون بحرية تامة فى صنع القرار... وتصديره للعالم
-من احرق مصر متعمدا بالامس سيحين بعد قليل وقت اشتعاله هو الاخر بتورطه وخيانته وخسته
-مصر تستحق منا ان نكون خداما طائعين لها .... لا عملاء عليها
-يجب على كل مسؤل فى مصر اسقاط الجنسية المصرية فورا عن كل مصرى لديه هوى وحنين فى قلبه ووجدانه لبلد اّخر غيرها
-الحقيقة فى السياسة ... تأتى متأخرة جدا
-مصر منحته طائعة وقانعة قلادة النيل لارسائه واقراره عملية السلام فى العالم ...... ولما طالبته بتحقيق ذلك خذلها واستقال ... انه البوق الامريكى (البرادعى)
-لا خروج اّمن لسياسى لوث منصبه او تلوث منه
-مصر ان شاء الله قادرة على تجاوز محنها المتتاليه بدعاء ووفاء وولاء ابنائها لها بصدق
-نحتاج اول ما نحتاج الان الى من يعطينا صورة صحيحة وصادقة عن الاسلام ورجاله
-ليس معنى انك ترتدى جلبابا قصيرا وتطلق لحية انك صرت صوتا للسماء فى الارض
-النفس المصرية ...... اكثر ما تحتاجه الان هو استعادة الثقة فى نفسها ولملمة الشتات النفسى الذى اصابنا مؤخرا
-النار تحرق كل ما تطاله من بشر ومن اخضر ويابس ليبقى مشعلها والرمز الذى اراد هدمه فجاءت قوى الطبيعة فحالت دون ذلكلتظل شاهدة عليه بعد الله والتاريخ


0 تعليقات:
إرسال تعليق