الأربعاء، 14 أغسطس 2013

حكم قراءة القرآن بملابس البيت ، وكذا قراءة المحدث حدثا أصغر .


بقلم : دعبد الحليم منصور رئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر فرع الدقهلية 

السؤال :
يا شيخ لوو سمحت عندى سؤال هو ينفع للمراءة قراءة القرءان الكريم بلبس البيت عادى اللي ممكن يكون مش طويل ومش مقفل ولا لازم تبقي لابسة ايسدال الصلاة انا متزوجة يعنى ببقي في البيت مع زوجى واطفالي الرضع وهل يجوز انى اقرا القراءن وانا طاهرة بس مش علي وضوء يعنى مممن ابقي فاضية او قاعدة علي السرير وجمبي مصحف وانا طاهرة ينفع ولا لازم الوضوء لو سمحت يا شيخ تفدنى
الجواب :
بعد حمد الله وتوفيقه أقول : 
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد 
أما عن قراءة القرآن الكريم بلبس البيت فهذا أمر عادي ، فليس شرطا للقراءة أن يلبس الإنسان اللبس الذي يرتديه وهو خارج البيت ، ومن ثم فلا بأس ولا حرج على السائلة في قراءة القرآن وهي في بيتها بلبسها العادي في داخل بيتها أو حجرتها .
وإن كان الاحتشام والوقار أثناء القراءة أمرا مندوبا إليه أثناء القراءة ، لكنه ليس على سبيل الحتم واللزوم .
أما عن قراءة القرآن الكريم للمحدث فهناك حالتان :
الأولى : القراءة من الحافظة أو من الذاكرة أو عن ظهر قلب وهذه لمن يحفظ القرآن الكريم ويقرأ من ذاكرته فهذه جائزة أيضا للمحدث حدثا أصغر .
أما القراءة للمحدث من المصحف فهذه لا تجوز لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال : لا يمس القرآن إلا طاهر ، وقال تعالى :" لا يمسه إلا المطهرون " وهذا ما عليه جمهور الفقهاء .
أما إذا فتح المصحف شخص آخر متوضيء وقرأ منه هذا الشخص المحدث فهذا جائز ولا شيء فيه ، إذ المنهي عنه للمحدث هو مس المصحف لا القراءة فيه ، فلو قلب الصفحات بعود ، أو قفاز ، أو قلبها له شخص آخر فلا بأس . والله أعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق