بقلم تامر مشالى
-الى امريكا ...... ان كان لديك القوة كامنة فى معوناتك الاقتصادية والعسكرية وهيمنتك العلمية...... نحن معنا الحق متمثل فى ان نحيا سعداء بارادتنا لا احد يفرض علينا رأياا وان نخضع له بشرط
-ليس من حقك ان تتحدث معى وتخدعنى باسم الدين فأنت لست مكلفا بهذا او ان معك تفويضا سماويا لفرضه على بالقوة ..... معى عقلى منحه الله لى كى افرق بينك وبين اخر غيرك جاد
- لا مصالحة مع من استحل اراقة دمى وازهاق روحى بلا ذنب اقترفته
-لارادة المصرية الاصيلة ..... ناجزة باذن الله اليوم فى القضاء على كل من يعكر صفو مصر ويكدر امنها
-انت معك عقلك ..... وانا ايضا
-هم تجار ....مال ودين وسياسة ودماء ....لكن دون ادراك اصول وحرفية هذه التجارة
-انهم يسمون الدعوة الى الخروج غدا عدوان غاشم واهدار لحقوق الانسان....... وهم اول من فعل واقترف هذا الامر
-الصواب طريقه قصير جدا ...... وان طالت المسافات اليه
- المجاملة ..... ان لم تكن حقا فى كل الاوقات الا اننا لايمكن ان نقول هذا من قبيل النفاق
-صرت لا اشعر بك ...... انا انسان يمل سريعا
-لا تنخدع فى عقل .... طالما ان لديك مثله
-اليأس....... اذن بالنهاية
-اراه عملا بطوليا ان اخرج الكلمات من بين طيات قلبك
- اكتب..... ما يجتاحنى
-الجراءة ......قرار بالارادة
-الصمت المطبق ......لغة قاتلة لصاحبها
-الحب ..... لا يحتاج اكثر من اعتراف
-كل مرحلة من عمر الاوطان لها حساباتها ورجالاتها
- هناك لحظات كثيرة فى حياتنا تحتاج الى انحناءة اكثر من الشكر والتحية
-الكذب....... لايحتاج الى تغليف
- الاخطاء ....تراودنا كثيرا
-الظلم...... يوجب الرأفة
-النفاق......صنعة لها مجيدوها
-احبك..... اقولها وافعلها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق