هبة عبد الوهاب
على صروحِكِ يُقصى الدّهرُ منْ باعوا .. لو بعتُ جُرحى .. فمنْ للجُرحِ يبتاعُ
يا منْ تربّعْتِ فى حرْفى و نافلتى .. أشقى وحبّكِ .. لى فى العشْقِ أنْواعُ
قد طابَ لى فيكِ وجْدٌ .. ويْحه قَدَرى ...بالشّوقِ تُهْلَكُ فى عينيكِ أطْماعُ
مصر.. حنينٌ لعينيها .. يُقاتلنى .. ما عدْتُ أبْغى اشْتياقًا بعْد منْ ضاعوا
إنّى أُجاهد قلْبى منْذ جـُنَّ بها .. والرّوحُ كمْ أدْركتْ بالقرْبِ أوْجاعُ
فى غضْبةِ البعْدِ لى ألفٌ تُقرّبُنى.. من جالَ يوْمًا بدرْبٍ .. بات ينْصاعُ
يرتدُّ حرْفى .. فما قوْلى لنُصْرتـه .. يقْتاتُ مِنْ ويلِها مَنْ فى الهوى جاعوا


0 تعليقات:
إرسال تعليق