الثلاثاء، 23 يوليو 2013

صحاري الورق

همت مصطفى


يوم كان الوطن يجلد نفسه
انحني يحضن السراب
ويصلي بدموع االندي
كان قلبي يومها
يربي الاوجاع
من قديم
ويحذر الليل
ويحذر القمر
كان الغيب يسكر
... في كؤوس الخيال
... بينما دمي يصلي
علي بساط القدر
بعيون علي التراب
ترسم ضريح الندم

2
في غبار الشوارع وعلي ارصفة الالم
يبيعون الوطن
برصاصة ترقد في صدرالحياة
وطني وطن الجروح
فكن جنوني وكوني
كن برج اليمام بدمي
امشي علي حزني
وابتسم في وجه الحكاية
وانا اعجب لقلبي
ونبضه يقرأ الاسماء والوجوه
يقرا موت النهار
واسفار العيون
و المواويل الطويلة
بسجن الرخام
فقل لي
ما الذي يجعل الاوطان عرايا؟
وما الذي يجعل الروض قفرا
وحور المعاني ضحايا
ما الذي يذبح الروح علي حواف المرايا
سيبقي السؤال
وتبقي علامات الاستفهام
سكين بدم جواب النوايا
3
وليكن
لابد للشعر ان يجتاز الغيوم
ويفتح سراديب النسيان
لسكرات الدموع
عندها تفزع اكمام الهموم
وهي تري الموت يبعثر الحب
ويمضغ النجوم
ايا وطنا بخفقاتي
اغفر لي
كل هذا الوجع,اغفر لي
جنون الشعر
اغفر لي قصيدة
جذبتني لرياح علي صحاري الورق
يا ايها الامل المكرس للغد
قاوم
يا ايها الوطن المغموس في دمي
قاوم
الان ارتل لك اغنيتي
واذهب في غبارك
واعيد اسئلتي
حائرة بين التفاصيل
اتكأت علي حلم
كي احدد صورتي
وحدود قلبي
علي خارطة بلا طريق
التجأ الي الصفيح البارد
ورصيف الليل 
وكسرة خبز باشعاري
4
كنت اكتبك حلمي 
فتسبقني المعاني
اه من حلم هو لي وطن
حنين انت في قلبي
يريد هوية انسان
وانا المبعثرة علي الانين
تسافر الغيوم بي مشردة
بين قدر وظل احزان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق