شعر : رياض الدليمي
فناجينُ الدهشةِ
تعصرُ بياضَ الروحِ
تهشمُ
سنابلَ اللهفةِ
خطوطَ الكريستالِ
ترسمُ مسارات الأناملِ
لراحةِ كفي
المتسمرةِ بأَفياءِ الأقراطِ
هناك حيثُ أنتِ
حيرةٌ تترك للوقتِ
لرقاص اللحظةِ
واِمتثالِ الصمتِ
وعجزِ فمي بالبوحِ
والشهادةِ
كطريدةٍ سيقتْ عند شهوةِ الفجرِ
هناك حيثُ أنا
تكتبُ بطولاتْ الهزائمْ
وثورةُ الشكِ
ودعاءِ استغفاراتَ سبابتي
واعترافاتَ وقاحةَِ أظافركِ
بعد كل اِغماظةِ جفنٍ
وتوبةٍ متأخرةٍ ...
أيتها الماكثةُ على محرماتَ الوجعِ
وحماقاتَ مذياعِ الفضيحةِ
سنئَوِلُ خطايانا بعدَ ...
كل واقعةٍ
وسفرِ فنجانٍ
وضجيجِ هشيمْ
سنعترفُ للربِ
الاِغماظةُ جنونٌ وحربْ
هي
خطيئةُ سنابلٍ
وهشاشةُ كريستالٍ
لندفن عصورَ الخلافةِ
ونؤثثُ عصوراً
نؤرخُ للصمتِ
نحتفي
بمساراتَ الأناملِ
لحماقاتِ الجسدِ
لأِشتعالاتَ الروحِ
لهزائمِ اللحظةِ
ولاستسلامِ الخلافةِ
سيدتي
يا عشقاً لن يورثْ
رتلي بخشوعٍ
دعاءَ الوجعِ
ضياعَ العمرِ
ذبولَ فمكِ
لا تنسي ....
ترتيلَ آياتُ اليقظةِ
نهاياتِ الروحِ
وقسوةِ أسياطِ الصمتِ
لا تنسي ...
جلدَ الفناجينِ
وشراسةَِ الجنونِ
واِنهمارِ المطرِ
بعد كلِ هنيهةِ وهجٍ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق