Ads

إليك في عيدنا القادم الى " سين "


رابح بلطرش

اليوم َمَـــــاذا ؟
لــو سألتُـــكَ ، ما الذي ،
يعني لديـْك ،تزينَــي ِ ، لتَـــراني

اليـَوم ماذا ؟
هل ذكَـرتَـهُ مثلمَـــا
دومًـــا، تقـُـول ُ ..لتستَـفِـــزَّ حنـَــاني

قالتْ ، وقالت ْ ، وانتشيت ُ بهَمْسها
وسمعتُ نبضـًــا صادقًــــا يهوانِــــي

وتمايلتْ ويَـدي تداعبُ خصْــرهَـا
وترنَّحتْ في نشْوةٍ السكْــرانِ

وتبسَّمتْ ،وَ بطبْـع أنثَى بالمــُــنى َ
بلواحــظ ٍ متعُـــوبة الأجفَــــــان ِ

بلواحــظ ٍ ، كالخمْــــر الا أ نَّهـَـــا
تدنِـــي رؤاكَ ، لعَـــالم الإيمانِ

وتماوجتْ خصلاتُ شَعْــــر فاحم ٍ
والـوجه بَـــدرٌ [ بستَّــة ٍ وثمَــانِـــي ]

اليَـــوم ماذا هل نسيتَ هديَّــتي؟؟؟
مــَا كنَتَ - قبْــلُ ، بعيـدنا تنْسَـــانِي

أنا لا أريـــدُ - أسَاورًا - من عسْجــــدٍ
لا ، لا أريــد ُ ظَفائــــر َ المرجـــانِ

إنـِّــي - لتـَعرف َ- ما أريد ُ ورغبتي
بينَ الــــــوُرودِ شقَـائقُ النّعْمــانِ

أنسى حيــاتي كلها في لمسّـــة ٍ
أنسى الوجودَ ، وعَـالمـي وزمَــاني
اليوم َمَـــــاذا ؟
لــو سألتُـــكَ ، ما الذي ،
يعني لديـْك ، تَوتُّــري ، لتَـــراني

0 تعليقات:

إرسال تعليق