عادل سعيد
حدّق الروائي الكبير جدا في القصة القصيرة جدا ، التي عرضها عليه أحد تلامذته ، فظهرت عليه علامات الأسى و التأثر البالغ ، ثم قال : لم أكن أتصور أبداً أنّ في هذا العالم البائسِ قصصاً بهذا القصر . و قبل أن ينصرف ، و بروح المربي الكبير ، فتح حقيبته الدبلوماسية ، وتبرّع له بشخصية كومبارس لم يستخدمها في روايته الأخيرة ، و حوارين جاهزين ، و خمس كلمات مدفوعة الأجر ، من نفقته الخاصة !!!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق