غادة عبد المنعم:
يقال أن هارى ترومان الرئيس الأمريكى الذى حكم الولايات المتحدة من عام 1945 وحتى عام 1953 هو أول من قام بإقرار إنتهاج الولايات المتحدة لسياسة مخابراتية هدفها الحد من عدد سكان جمهورية مصر العربية (فى المقام الأول) ويليها الحد من سكان ستين دولة تتصدر قائمة الدول ذات السكان الأعلى ذكاء طبقا لتقارير المخابرات الأمريكية وبعد تطبيق إختبارات المخابرات الروسية لمعرفة مستوى الذكاء عن بعد بإستخدام موجات تحت الراديو والإرسال الموجى (الإرسال الراديو والإرسال التليفزيون نوعين من الإرسال الموجى وكذلك فإن إرسال التليفون المحمول واللاسلكى والرادار إرسال موجى ومن ضمن الإرسال الموجى إرسال موجات تحت الراديو التى يستقبلها الدماغ البشرى والحيوانى كأفكار مسموعة داخليا وهو إرسال يستخدم فى التجسس وتتم بإستخدامه إختبارات الذكاء الموجية).
وكانت الرؤية التى قدمت لهارى ترومان هى ضرورة الحد من زيادة السكان فى مصر وغيرها من الدول ذات مستوى الذكاء المرتفع بين سكانها وحتى لا تتمكن هذه الدول من التقدم تكنولوجيا وحضاريا مما يؤدى لتأخر ترتيب الولايات المتحدة والدول الغربية من حيث مستوى التقدم الحضارى والتكنولوجى ومستوى الثراء، وقد وافق ترومان على تطبيق سياسة مخابراتية على الدول الـ61 وتتصدرها مصر (ذات الترتيب الأول من حيث مستوى الذكاء) هدفها الحد من الزيادة السكانية وقتل السكان بطرق وأساليب مختلفة وتضمنت الخطة التى وافق عليها ترومان تسعة وتسعين بندا وقد سميت بخطة الـ 99 وكل بنودها كانت تدور حول قتل سكان هذه الدول بإستخدام الفيروسات والبكتريا والفطريات المصنعة مخابراتيا خصيصا لهذا السبب ونشر سياسة تحديد النسل فى هذه الدول ونشر وهم أن هذه الدول فقيرة ومحدودة الذكاء ولن يمكنها أبدا النهوض بين سكانها ودفع سكان هذه الدول لعدم الزواج أو للزواج والطلاق بعد عدد قليل من السنين ومنعهم من الإنجاب أثناء فترات زواجهم القصيرة ومنعهم من ممارسة العلاقات الجنسية بهدف تحديد نسلهم، فى الإطار المشروع دينيا (أو فى غيره) عبر أمراض غريبة تؤدى بهم لفقدان الرغبة فى ذلك وعبر توجهات فكرية منغلقة تحرم ممارسة الجنس الكامل حتى بين المتزوجين وعبر توجهات نفسية تؤدى لعزوف المتزوجين عن ممارسة الجنس.
وقد تم البدء فى تطبيق خطة الـ 99 بند فى عام 1948 وكانت تضم بند بمنع المصريين من الهجرة لدول أوربا وحتى لا يتناسلون هناك فيزيد مستوى الذكاء فى دول أوربا وتحديد هجرة سكان باقى الدول الـ 61 لدول أوربا لنفس السبب وكذلك تضمنت بند هدفه العمل على الحد من التزاوج بين الأقارب الأعلى ذكاء فى مصر وقد حددتهم وقتها بسكان محافظة سوهاج وسكان محافظة الشرقية (ثم تم تصحيح هذا التحديد فيما بعد ليصبح سكان محافظات الدقهلية وسوهاج والمنيا وبنى سويف ومراكز ديرب نجم وأبوتيج ودهشور وبندر المنوفية)، وتم إضافة بند لهذه الخطة فيما بعد يضم تحديدا ما على الولايات المتحدة إتخاذه حيال العباقرة ويتضمن التأثير عليهم موجيا بحيث يعزفون عن الزواج وتسليط موجات ضارة على السيدات الحوامل منهم أو الحوامل فى أجنة لرجال عباقرة ومحاولة إنهاء حملهن وحتى لو أدى ذلك لموتهن نتيجة الإجهاض وتم وضع هدف مؤداه قتل مليار مصرى من الموجودين وقتها ومن سيتم ولادتهم والحمل بهم على مدار ستين عام وكذلك تم وضع بند الحصول على عينات من هؤلاء أجنة وأفراد قبل قتلهم لبحثها معمليا والبحث فى إمكانية نقل ذكاء أصحابها عبر نقل خلايا وأنسجة دماغية منهم للأمريكان ممن على قيد الحياة ومن سيتم ولادتهم فيما بعد لتحويل الأمريكان لأشخاص لهم مستوى ذكاء مماثل للمصريين أو أكبر.
فى عام 1954 تم توقيع إتفاق بين السى آى أ ومخابرات تسعين دولة غربية وأسيوية منهم روسيا وكان هدفه الحصول على نسب من ذكاء المصريين لسكان هذه البلاد وقتل الشعب المصرى خلال حوالى خمسمائة عام.
وفى عام 1957 أطلقت روسيا قمرها الصناعى الأول وكان أول قمر صناعى يدور فى السماء وهدفه التجسس على سكان الشعوب الأكثر ذكاء وتسجيل أفكارهم وأبحاثهم وطرائقهم فى الحياة بهدف سرقتها وتقليدها.
ثم فى عام 1957 اتفقت الولايات المتحدة مع روسيا على إقتسام غنيمة سرقتها التى ستتم بالقمر الروسى وحتى إطلاق القمر الأمريكى المماثل على أن تقتسم روسيا مع الولايات المتحدة فيما بعد نتائج مراقبتها الذهنية لسكان هذه البلدان وسرقاتها لأفكارهم وأبحاثهم بالقمر الأمريكى وقد قدمت الولايات المتحدة لروسيا برنامج لحث السكان على البحث والتفكير بإستخدام الموجات ليكون نواة تنظيم موجى غربى مخابراتى هدفه التعامل مع العباقرة بإعتبارهم فئران تجارب يتم تحفيزهم دون علمهم للتفكير فى إشكاليات ما ثم يتم سرقة نتاج تفكيرهم وبث موجات تؤدى لنسيانهم لهذا الناتج الفكرى كاملا.
ثم فى عام 1962 قام جمال عبد الناصر بشراء حق أستخدام القمر الروسى لأغراض مخابراتية مصرية تتلخص فى السيطرة على الشعب المصرى وقولبته فكريا وسلوكيا تبعا لرغبة الرئيس المصرى ورئيس مخابراته ووزير دفاعه، ووافق عبد الناصر رسميا عند شرائه لهذا الاشتراك أن تديره روسيا مناصفة مع مصر وأن يقوم ضمن ما يقوم بسبع وظائف هامة للأمن الروسى كما نص الإتفاق وهى:
1- الحد من زيادة النسل فى مصر وتحديدة بثلاثين مليون مصرى كحد أقصى وبلا زيادة وقتل الأجنة التى تؤدى لزيادته عن ذلك إشعاعيا بطرق متقدمة وبتكنولوجيا يستخدمها الطرف الروسى ثم المصرى بعد تعلمه لإستخدامها ويتم تنفيذ ذلك بواسطة المخابرات الحربية والعامة المصريتان.
2- الحد من تعليم المصريين تعليما يؤدى لتحولهم لعلماء وقصر تعليمهم على التعليم النظرى والفنى والأدبى والتاريخى والعلوم الإنسانية والعسكرية، وتركيز قبول الجامعات العلمية على الطلبة الأقل ذكاء مع استثناءات قليلة ونادرة وكل ذلك بهدف الحد من عدد العلماء العباقرة فى مصر.
3- الحد من تزاوج العباقرة ودفع الأكثر ذكاء للتزوج من الأقل ذكاء بهدف الحد مع الوقت من إرتفاع مستوى الذكاء.
4- الحد من الزواج ومن ممارسة الجنس بشكل عام ومن إنجاب الأجنة الأذكياء والسماح للمخابرات الروسية بتطبيق تكنولوجيا قتل الأجنة فى الأرحام وقتل المواطنين عن بعد فى حوادث تبدو طبيعية أو عشوائية وبلا سبب على المصريين.
5- الحد من عمل المصريين عامة والعباقرة خاصة وإلحاقهم بأعمال لا تؤدى لنتائج ملموسة على مستوى التنمية والإبتكار.
6- السماح بإستخدام ما سمى بالترموميتر العمرى فى مصر وهو برنامج يهدف لقتل معظم السكان فى سن ما بين الثلاثين والستين من العمر مع الإحتفاظ بشباب وقوة وقدرات الرئيس وما يليه من رؤساء ومعهم وزراء الدفاع ورؤساء المخابرات وأسرهم جميعا والحفاظ على حياتهم حتى يصلوا لثلاثمائة عام أو ما يزيد.
7- السماح بإمكانية نقل نطف المصريين وناتج إجهاضهم من الأجنة المجهضة وبعض خلاياهم عبر التحكم عن بعد وبإستخدام الموجات لإستخدامها فى الدول الغربية للبحث العلمى مع السماح للدول التى ستستخدمها فى البحث العلمى بإمكان تحسين سكانها بإستخدامها.
وقد وافق جمال عبد الناصر على البنود السبع عام 1962 فى وقت كان يتولى رئاسة المخابرات العامة المصرية فيه صلاح نصر والمخابرات الحربية أمين هويدى، وهكذا وعبر تنفيذ برنامج الولايات المتحدة المسمى خطة الـ 99 وبموافقة ضمنية من رؤساء جمهورية مصر الأربعة (جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسنى مبارك ومحمد مرسى) بالإضافة لموافقة كل وزراء الدفاع ورؤساء المخابرات وبعد تخفيف نسبى لشروط البنود السبع وبعد فشل فى إتمامها كما خططت لها المخابرات الروسية والأمريكية وعلى مدى حوالى نصف قرن، تم قتل حوالى ستين مليون مصرى (منذ عام 1962 وحتى الآن) وقتل ما يقترب من نصف مليار جنين كانوا من الأكثر عبقرية ولو ولدوا - وتبعا للتقدير الأمريكى- لتضاعف مستوى الذكاء الكلى فى العالم لتسعة وثمانون ضعف ذلك أن المخابرات المصرية العامة والحربية قد إلتزمت بتنفيذ البنود السبع التى وافق عليها عبد الناصر عام 1962 والتى تسمح بقتل المصريين وإجهاض المصريات، ولم يقلل من حدتها سوى فشل التقنيات الغربية حتى الآن فى تنفيذها كاملة.
أما عن إستخدام نطف وجينات وخلايا المصريين فقد تم حتى الآن توليد حوالى ثلاثة مليارات مواطن فى كافة أنحاء العالم (عدى دول أفريقيا) نتيجة برامج استخدام نطف لمصريين لتلقيح أجانب بها وبرامج استخدام خلايا لمصريين لإنتاج نسخ منها وحاولت الدول التسعين إنتاج أفراد خليط من مصريين وأجانب بطرق مختلفة غير النسخ ودمج النطف المسروقة لكنها لم تستطع وكان نتاج أبحاثها فيروس ديوى المطور عن فيروسات الأنفلونزا وبكتريا الكوليرا وفطر العفن وهو كائن حى يتحول من فطر أو بكتريا لفيروس ويقوم بنقل نمط وراثى من كائن لكائن آخر ويثبته فيه لمدة ست سنين كإصابة مستمرة بالفيروس ويموت إذا تم تطعيمة أو تسليط أشعة فوق بنفسجية عليه أو زيادة قلوية الدم أو زيادة نسبة الهرمونات به للمعدل الطبيعى وبعدة طرق أخرى (المعلومات السابقة كلها مستقاة من المخابرات العامة المصرية فى تسريب لها ولا أعلم مدى دقتها) وقد استخدم هذا الفيروس فى محاولة نقل نمط الذكاء لأهم العباقرة المصريين لحكام وعلماء الغرب وعبر تغير تركيب أدمغتهم لتطابق تكوين ونسب كثافة المادة الرمادية وحجمها فى أدمغة العباقرة المصريين لكن الفيروس فشل فى تحقيق ذلك بنسبة 100%.
وقد تمكنوا من خفض مستوى ذكاء المصريين بنسبة 80% عما كان متوقع لهم من زيادة وزيادة نسب الذكاء فى دولهم لحوالى 70% بشكل عام ورغم ذلك بقى الفارق بين مستوى ذكاء المصريين لغيرهم يقدر بحوالى مليون ضعف لصالح المصريين (وهذه تقديرات الولايات المتحدة تبعا لتسريبات المخابرات المصرية وأشك تماما فى صحتها ).
ما لم يتم تقدير خطورته من المخابرات الغربية التى نفذت خطة الـ 99 هو أن حمل النطف والخلايا بالموجات ثم أنتاج أطفال منها عبر تخصيب موجه ودسها فى أرحام مواطنات فى دولهم دون علمهن سيؤدى لفقدان جينات بشرية أثناء النقل والتوجيه بالموجات وبالتالى لإنتاج أطفال (منذ عام 1962 وحتى الآن) صحيح أنهم يعتبروا نصف مصريين أومصريين تماما فى حالة النسخ من حيث جيناتهم وبالتالى من حيث درجة الذكاء لكنهم متأثرين بشدة ومتضررين من ناتج نقل النطف والجينات موجيا حيث فضلا عن فقدانهم صفات معينة أثناء النقل فقد تم أيضا تخفيض المجموع الجينى لهؤلاء الأطفال بنسبة الثلث للأمريكان والصينيين وأقل من ذلك للمتواجدين فى دول أقرب وهو ما يعنى مواطنين أضعف فى البنية والأعضاء والأعصاب والتوازن الهرمونى وغير ذلك، ومازاد الطين بلة هو تشجيع هؤلاء المواطنين المنتجين موجيا على التزاوج والإنجاب بهدف إنجاب أطفال أكثر ذكاء دون مراعاة أن ناتج تزاوج هؤلاء المتضررين جينيا سيؤدى لإنجاب أطفال أكثر تضررا.
الخلاصة هى أن واقع الحال حاليا يشير لتضرر معظم سكان الأرض وخاصة سكان الدول الغربية المتعدية بالسرقة والتحايل لسرقة الذكاء والنطف والخلايا ومع ذلك يشير لزيادة مستوى الذكاء لسكان الأرض (والفضل يعود فى ذلك للمصريين ولخلاياهم ونطفهم المسروقة) وكذلك فإن واقع الحال يشير لخلل واضح فى المجموع الجينى لعدد كبير من سكان الكوكب وهو ما تم إخفائه بإستخدام فيروس ديوى والذى نقل نمط جينى مختلف لهؤلاء المتضررين فتغير شكلهم وناتج ذكائهم للأفضل وإختفى الضرر الناتج عن التخصيب الموجى والمتمثل فى تقلص حجم السكان وزيادة عدد الأقزام لحوالى 1% فى الدول الغربية وإختفاء أثر الأمراض الناتجة عن تضرر الأعضاء (بدلا من علاجها).
وواقع الحال يشير أيضا لخطأ فادح فى قياس الذكاء وفهم طريقة عمل الدماغ لدى المخابرات التى قامت بمشاريع سرقة ونقل الذكاء لسكانها والحد منه لدى سكان مصر وباقى الدول الـ61 ويشير أيضا لكارثة يتم التغاضى عنها تتمثل فى إبادة سكان العالم بشكل مقصود فى الدول الفقيرة وغير مقصود فى الدول الغنية ويشير كذلك لمهدر ضخم لذكاء سكان الأرض حيث يتم التعامل مع الأكثر ذكاء منهم بإعتبارهم مخازن نطف وخلايا ويتم إبعادهم عن الإبداع والإبتكار وتتم سرقة أفكارهم وإبداعهم والسيطرة عليهم والحد من قدرتهم على الحياة ونيل ما يستحقونه من سعادة وتقدير بدلا من أن يتم استغلال قدراتهم وذكائهم فى إنتاج فكرى مبدع يساهم فى تطوير الحضارة ولو كان حكام الغرب يتسمون بأدنى درجة من الفهم لشجعوا التزاوج بين سكان بلادهم الأقل ذكاء وسكان الدول الأذكى بهدف ولادة مواطنين أذكى فى بلادهم من ناتج هذا التزاوج ولشجعوا أيضا هجرة مواطنى الدول الأذكى لهم لكنهم هؤلاء الحكام فيما يبدو ليسوا إلا مجموعة من البلهاء الأقل ذكاء حتى من الحشرات حيث لا يوجد أى نوع من الحيوانات بداية من القردة العليا وصولا للحشرات يعمل بجهد على تدمير جنسه كما فعل هؤلاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق