Ads

الرقص احتجاجا.. مصر بـ"هارلم شيك" والفلسطينيون "الدبكة" والإيرانيون "جانجام ستايل


عندما عجزت الدراما على الجمع بين الرقص والسياسية، تحت إطار شرعي، استطاع النشطاء صناعة الاحتجاج الراقص، ليكون وسيلة ساخرة، للتعبير عن الغضب، ولمواجهة الحكومات، وظهر الرقص احتجاجاً في العديد من الدول سلاحا سياسيا، يحتاج حصار أمني ورد فعل حكومي.
فاهتزت أجساد الراقصين من نشطاء مصر مستخدمين "هارلم شيك"، الأغنية الراقصة أمام مقر الإخوان تحت أعين جنود الأمن المركزي، الذين اصطفوا لحماية المقر من الراقصين، ولم تكن الحالة الأولى من نوعها، فلجأت مجموعة من المعارضين الإيرانيين والسوريين المقيمين في الولايات المتحدة إلى موسيقى ورقص الراب وأغنية الهيب هوب الشهيرة "جانجام ستايل" لمطرب الراب الكوري الجنوبي ساي، للإعراب عن معارضتهم له ولمساندته للنظام السوري.
وسبقت تونس مصر في استخدام "هارلم شيك" رقصة احتجاجية كما استبقتها في العربي، حين انخرط العديد من الطلاب في المعاهد الثانوية والمؤسسات الجامعية بتونس في حملة لأداء الرقصة الشهيرة، احتجاجاً على قرار وزارة التربية فتح تحقيق ضد إحدى المؤسسات التعليمية عقب إقامتها حفلا راقصا لنفس الأغنية.
وفي لبنان.. استخدمت اللبنانيات الرقص للتعبير عن آرائهن، فقامت مجموعة منهن بالتجمع أمام منزل رئيس البرلمان اللبناني، وانخرطن في الرقص؛ لإيصال رسالتهن بضرورة إقرار قانون يحمي النساء من العنف الأسري، وذلك وسط مسيرة كبرى حمل الجميع فيها لافتات وشعارات طالبت بتحريك مشروع قانون حماية المرأة، والمصادقة عليه فوراً.
وفي مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، استخدمت مجموعة "فلسطينيو تل أبيب" رقصة "الدبكة" في الاحتجاج الراقص، من خلال إغلاق مفارق مركزية في تل أبيب، ويدخل الطلاب إلى وسط المفرق ليرقصوا على أغاني "الشبابة والدبكة"، للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
واستخدم الرقص في الاحتجاج أصحاب الحرفة نفسها، فرقص طالبات أكاديمية الرقص الوطني أمام مبنى البانتيوم في روما بإيطاليا، احتجاجا ضد الميزانية التي قررتها وزارة التربية في مجال التعليم, وطالبن بتحسين ظروف دراستهن.
يوم 14 فبراير من كل عام يقيم مركز "أكت" احتفالية احتجاجية تضامنا من أجل كرامة المرأة العربية والمصرية، وتشهد الاحتفالية تظاهر النساء عن طريق الغناء والرقص والموسيقى، وسيشاركهم الغناء الفنانة مريم صالح مع عرض للرقص المعاصر تقوم به الأستاذة كريمة منصور الفنانة بالأوبرا.

0 تعليقات:

إرسال تعليق