حالة من انعدام الأمن والأمان تسيطر على الشارع المصري.. السرقة متكررة، وعمليات السطو معتادة، وعمليات خطف البنات والصبيان والمساومات علي ارجاعهم مقابل مبالغ باهظة
ففي الطرق يتم إيقاف سيارات وانزال أصحابها منها ويسلبون ممتلكاتهم
ومازالت عمليات الابتزاز حاضرة"، هكذا يقول المواطن وهو محبط من الخضوع لمجموعات البلطجية في ظل الغياب الأمني.
ومما لا شك فيه أن ما يحدث في مصر من اضطرابات سياسية وانفلات أمني كفيل بـ"تطفيش " كل أفواج المال والاستثمار والمشروعات الجديدة.
وفي مدينة العاشر من رمضان الصناعية تكررت حالات السرقة، وظهرت عصابات مسلحة متخصصة في سرقة النحاس من مخازن الشركات الكبرى والمنشآت التجارية، وقدمت جمعية مستثمري العاشر أكثر من مذكرة استغاثة إلى جهات الأمن لتعزيز التواجد الأمني لمواجهة اللصوص.
هذه المواقف، وما يصاحبها من أخبار عن الاضطرابات السياسية تمثل عوامل طرد مباشرة للاستثمار المحلي والأجنبي، ومقدمات لحالة من الشلل في النشاط الاقتصادي.
وما استدعاني لكتابة هذا التقرير مشكلة الغياب الأمني والذ ي اصفه باللا مبالاة فبالأمس القريب كان أحد الشباب في مركز مشتول السوق يتزوج وحضر المعازيم للتهنئة والمشاركة كنوع من أنواع التواصل الإجتماعي إلا أن الفرح تحول الي حرب شوارع ومباراة لمن يطلق أعيرة اكثر من الآخر أسلحة من كل نوع آليات ورشاشات وخرطوش وطبنجات وأعيرة حتي الثالثة من صباح اليوم التالي هذا ما لفت نظري هل أنا فقط من أسمع تلك الطلقات المتواصله ؟؟؟ هل قسم شرطة مشتول السوق محافظة الشرقية لم يسمع ؟؟ أم ان الخوف قد ملئ قلوب القائمين علي المؤسسة الأمنيه .. رغم أنني علي يقين بأن القيادة الأمنية بالمركز تعلم علم اليقين بكل بيت به سلاح ومن الذي يحمله إذن لماذا لم يتحرك لهم ساكن ويتحركون لجمع الأسلحة والقبض علي مقتنيها .. فلا أحد يغالط ويقول غير ذلك.. فليتقوا الله لحفظ أمن مصر حتي يتحقق الرخاء للمواطن ليعيش آمنا والله ومصر من وراء القصد.

0 تعليقات:
إرسال تعليق