صباحا وكالعادة ركبت سيارة أجرة (تاكسي) لتقلني إلى عملي، الملفت أن السائق كان متفائلا جدا ويوزع جملة من الابتسامات على كل من يراه في الطريق أو كل من يركب معه، وكلما صادفه رجلا أو فتاه يريد أن يذهب لعمله أو للجامعة يدعوه ليستقل السيارة دون أن يتحقق من وجهته قائلا: "أنا في خدمتكم، لن أختلف معكم كالحكومة، وإن لم تملكوا الأجرة فلا بأس تفضلوا تفضلوا".
في البداية كان الأمر مريحا خصوصا أنه باشرنا بوصلة طويلة عن ضرورة التفلاؤل والتفكير بايجابية.
المهم، عندما قطعنا ثلاثة أرباع المسافة أوقف السيارة وأخبرنا أن "الوقود" نفذ منه وأنه سيذهب سريعا ليحضر وقود من أقرب محطة والتي تبعد عنا مسافة 100 مترتقريبا، إلا أنه عاد بعد نصف ساعه ليخبرنا أنه لم يجد وقودا وأحضر زيت طهي بدلا عنه "تمشاية حال" وهذه العملية تحتاج نصف ساعة لأن الماتور "شارب هوا" على حد تعبيرة.
المهم، عندما قطعنا ثلاثة أرباع المسافة أوقف السيارة وأخبرنا أن "الوقود" نفذ منه وأنه سيذهب سريعا ليحضر وقود من أقرب محطة والتي تبعد عنا مسافة 100 مترتقريبا، إلا أنه عاد بعد نصف ساعه ليخبرنا أنه لم يجد وقودا وأحضر زيت طهي بدلا عنه "تمشاية حال" وهذه العملية تحتاج نصف ساعة لأن الماتور "شارب هوا" على حد تعبيرة.
طبعا، ما كان منا كركاب إلا أن نزلنا جميعا ودفعنا أجرة إضافية لنصل كلٌ إلى حيث وجهته.
لم يفارقني شعور أن هذا السائق يشبه حقيقة واقع حكومتنا والتي شبهها د.عدنان أبو عامر قبل فترة بأغنية صباح: "وصلتينا لنص البير وقطعتي الحبل فينا"..!
عموما، لا أعتب على السائق ولا على أي محتال بهذه الطريقة لأنه مادام كبارنا ومسئولونا هكذا فنكون كالمثل القائل: "إذا كان رب البيت بالدف ضاربا، فشيمة أهل البيت الرقص"
- أميمه العبادلة -

0 تعليقات:
إرسال تعليق