العريش - هويداالشريف
بعد خطفة بيومين من على الطريق بقرية الوفاق برفح بعد ظهر يوم اﻻحد الماضى عثرت قوات اﻻمن على جثة شهيد الشرطة النقيب ايمن السيد الدسوقى المخطوف على ايدى مجهولين مسلحين مقتوﻻ بطلق نارى بالراس بقرية المهدية برفح
كان الشهيد قد اوقفة كمينا نصبة مجموعة من الجماعات اﻻرهابية التكفيرية المسلحة على الطريق بقرية الوفاقﻻبرفح وقاموا بخطفة الى جهة غير معلومة وفور اﻻبلاغ عن خطفة انتشرت قوات اﻻمن بحثا عنة فى كل مكان داخل المنطقة والمناطق المحيطة ولم يتم العثور علية حيا حيث عثر على جثمانة ملقاه على الطريق بقرية المهدية مصابا بطلقا ناريا بالراس كما اعتاد هؤﻻء اﻻرهابين قتل المخطوفين سواء مواطنين او من قوات اﻻمن وقتلهم والقائهم على الطرق بالقرب من مكان الخطف
اصابة هذة الحوادث المتعددة سكان المناطق المنكوبة باﻻرهاب برفح والشيخ زويد والعريش بالخرس التام وعدم البوح عنهم او حتى التحدث خوفا من ان يلقوا مصير المقتلوين حيث تشهد مناطق رفح والشيخ زويد و جنوب العريش تهديدات من المجهولين المسلحين بعدم التعامل مع اﻻمن نهائيا وعندما يصل لهم خبر عن اى احد تعامل مع قوات اﻻمن من قريب اوبعيد يتم تصفيتة باطلاق الرصاص علية ورمية على الطرق بعد خطفة من مسكنة دون رحمة او زبحة وفصل راسة عن جسدة وقال احد المواطنين المارين بالمنطقة ان اشكال اﻻرهابين غريب وحجم اجسامهم مختلف تماما عن سكان المنطقة وفى الغالب يكون السائق بدويا والمجهولين صعايدة وفلاحين من ابناء الوادى وفلسطنين والبدو يعتقد انهم من الهاربين من احكام قضائية فى عهد الرئيس حسنى مبارك ويتم تجنيدهم لصالح الجماعات التكفيرية المسلحة وهم يتمكنون من الهرب فى لمح البصر وﻻ يستطيع احد الوصول اليهم فهم ادرى بالمنطقة ووعورتها ويعرفون خفاياها ومن المحتمل ان يكونوا مختباين تحت اﻻرض فى انفاق يصعب الوصول اليها مجهزة من سنين فى ظل اﻻهمال التى تعرضت له المحافظة طيلة السنوات الماضية وزادت فى عصر اﻻخوان بعد السماح للاغراب بدخول البلاد دون ردع لهم من قبل النظام فى عهد مرسي الذى سمح واعطى الجنسية للكثير من الفلسطنين

0 تعليقات:
إرسال تعليق