علاء الدين هدهد
طقْ ...طقْ ...طقْ
نبضٌ على بابِ الرؤى والمشاعرْ
إنتبهتُ
إلتفتُ
صهٍ .. صهٍ .. صهٍ
همسٌ إجتاحَنى كما الشلالِ غامرْ
خفقاتٌ
شهقاتٌ
طاقةٌ تتسعُ من النورِ الباهرْ
فُتِحَتْ نافذةٌ داخلَ سويداءِ قلبى
إنى أنزلقُ داخلَ نفسى
إنى أنطلقُ منى
إنى على حدِ المدى سائرْ
..
..
تتماوجُ على أجنحةِ النسيمِ همسةْ
أتذاوبْ
أتنفسُ الحنينْ
تتهادى على صدرى لمسةْ
أتوقفُ
أنتظرُ
أنحدرُ
ثمَ أتقاطرْ
..
عبقُ الأثيرِ تغيرْ
شكلُ الساحةِ تغيرْ
صارتْ واحةً واكثرْ
و الدُنا
وأنا
ملامحى
كينونتى
هيئتى
كلُ مايمُتُ لى قد تغيرْ
أسمو
أرتفعُ
أسبحُ فى علياءِ الكونِ كفرسٍ طائرْ
..
وهاهى
أراها أتيةْ
سريعةً عاتيةْ
فرسةٌ جامحةْ
جائلةٌ
صائلةٌ
صاهلةٌ بكلِ حرارةِ الحنينْ
باسمةٌ
ناعمةٌ
قادمةٌ بكلِ حرمانِ السنينْ
تعانقنا
تدامجنا
تمازجنا
وفى لحظةٍ
مع انصهارِ الوجودِ من حولنا
انصهرنا
تناثرنا
تلاشينا
اختفينا
مابقيَّ غيرُ وردةْ
وكارتُ مُعايدةْ
جملةٌ واحدةْ
..
..
كلُ لحظةٍ وأنتَ حبيبى

0 تعليقات:
إرسال تعليق