أصابعٌ عاقرةٌ تتلمسُ الخراب ../ لاهثةٌ تسترسلُ عاريةً إلاّ مِنْ حماقاتها ../ تطوي بإرتخاءٍ إشتياقاً شفيفاً يتنهّدُ
أينما تنصبُ للبسمةِ مأتماً في الشفتينِ ../ ستطفحُ الدروبُ بالنعاسِ مرتحلة في ذبول ../ وستلبسُ ساعاتها الثقيلةَ وشاحَ الحداد
ولسوفَ ينبلجُ مكنون قحطِ ثمارِ السنين ../ وتهرولُ اللقاءاتُ كــ أوراقِ خريفٍ مهزومةٍ ../ على شهوةٍ ينمو دغلُ الجحيمِ يتلوى
تبعثرُ أعوادي بمنقارٍ يقصُّ ظلَّ الضحى ../ عميقاً تبذرُ البذورَ في سماءٍ لبّدتها صدمة ../ مِنْ فمٍ يطفو على شهدٍ لا محالةَ يُغرقني
مَنْ لا يقطّرُ ألماً إذا غرقتْ شكوكه ../ في رحيلِ شبحِ إمرأةٍ تخترقُ المستحيل ../ هلْ ستفيضُ الأغاني تهيّجُ رياحَ نشيدِ الأغوار .... ..... ....... ؟
تنكمشُ في وَجَلٍ خرائبٌ كانتْ قدْ خلّفتها ..../ في القعرِ يبدأُ موسمُ القشورِبالغليان .../ ونبيذُ الثغورِ أبثّهُ على صواري تلضمُ الثدي
نسجتْ فندمتْ فــ فكّتْ جراحاً تلثغُ ../ مكظومةً بالسلاسلِ مرتوقةَ العيون ../ تضغطُ شوقاً يتطايرُ على نبضاتِ النزوةِ
هناكَ عرشي على حافاتِ نواعيرها ناعسٌ ../ يشربُ الضبابَ بينما السلال تشيخُ في حدائقها ../ (( لكنها ستحتفظُ بما تبقى من الأماني المخمليّة .... ))
ليتَ أطياري تعودُ تسبحُ في خصلاتِ شعرها ../ تمتطي عطرَ كمنجاتها تمزّقُ صرخةً مكبوتةً ../ تمسكُ ذهباً يتناثرُ فوقَ سهولِ النشوات
وتحتَ أنفاسِ قُزحها تخيّمُ فصولي تخضرُّ ../ ترطّبُ النشيجَ في اشباحِ أزقّةِ الروح ../ وتصرعُ قلقاً رابضاً في لغةِ الصهيل ....
بقلم / كريـــــــــــم عبدالله

0 تعليقات:
إرسال تعليق