Ads

هند عاكف تطالب بوزارتين للمرأة ولذوي الاحتياجات الخاصة



كتب: حسن الشامي

نظم مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ندوة "دور المجتمع المدني في مصر في المرحلة القادمة".. تحدث فيها كل من الروائي فتحي عبد الغني حامد المحلل السياسي وعضو إتحاد الكتاب.. والفنانة المصرية هند عاكف.. وأدار الجلسة الباحث الحقوقي حسن الشامى مدير الرواق.

في البداية أشار حسن الشامي إلى أهمية تحديد مفهوم صحيح للمجتمع المدني وأدواره المطلوبة، وتحديد أهم التحديات التي تواجهه وكيفية التغلب عليها، مع التأكيد على دور أجهزة الدولة المختلفة لتمكين مؤسسات المجتمع المدني من أداء دورها في نهضة المجتمع..

وأكد أن ذلك لن يتم دون تضافر جهود المفكرين والباحثين ونشطاء المجتمع المدني والباحثين حول القضايا المجتمعية والاستحقاقات التي تتطلبها المرحلة القادمة خاصة مع اقتراب انتخابات مجلس النواب مع بداية العام القادم..

وفي كلمة الروائي فتحي عبد الغني حامد قدم نبذة تاريخية عن دور المجتمع المدني المصري على مدار التاريخ خاصة في التنمية المجتمعية وتقديم الخدمات التعليمية والصحية للمواطنين المحتاجين.. وأشار أن المجتمع المدني المصري أفرزت قيادات وطنية في كافة المجالات ومنهم المبدعون والشعراء والأدباء والعلماء وقادة الفكر والرأي..

وأضاف أن تجربة المجتمع المدني في بداية القرن العشرين كانت هامة في النهضة الأقتصادية وتأسيس بنك مصر ومصانع حلج الأقطان ومصانع الغزل والنسيج وشركة بيع المصنوعات المصرية وغيرها والتي قادت النهضة في كل المجالات.

وأنتقد ماقامت به ثورة 23 يوليو 1952 من تأميم العمل الاجتماعى حيث باشرت الدولة جميع الأدوار بديلا عن الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات الأهلية. وأضاف أنه ليس فقط بالنصوص الجيدة الواردة في الدستور سيكون للمجتمع المدني وللأحزاب السياسية دور مهم لأن ذلك يتوقف على جهود السياسيين وتضحياتهم ورغبة المواطنين واستعدادهم للعمل العام.

وأختتم مطالبا الدولة بتقديم الدعم المادي والمعنوي لمؤسسات المجتمع المدني لتقوم بدورها في التخفيف من معاناة المواطنين في كل المجالات.

وفي كلمة الفنانة هند عاكف طالبت باستحداث وزارتين جديدتين، واحدة للمرأة، على أن تهتم بتلبية احتياجات النساء والأطفال وكل أفراد الأسرة، وأخرى لذوي الاحتياجات الخاصة، حتى تضمن لهم العيش الكريم.

وأشارت إلى دور مؤسسات المجتمع المدني في ثورة 25 يناير، التي قام بها الشباب، بعد أن ظل سنوات طويلة بعيدا عن بؤرة اهتمام المسئولين في الدولة.

وشددت على ضرورة أن تستوعب مؤسسات الدولة هذا الشباب الثائر، وتلبية طموحاته لخدمة المجتمع.
وأضافت أن الدستور يؤكد على حق كل مواطن في بناء بلده خاصة المرأة والشباب والمعاقين والأطفال، الذين ظلوا محرومين من حقوقهم لفترات طويلة تحت حجج واهية، منتقدة تقاعس المسئولين والأحزاب السياسية عن التواصل مع هذه الفئات المهمشة دون أي سبب.

وطالبت بضرورة تعديل القوانين لتلبية احتياجات المرأة المعيلة والأرملة، التي انتظرت فترات طويلة دون داع.

وأكدت أن العالم كله يهتم باحتياجات ذوي الإعاقة في جميع المجالا، مؤكدة أن من بينهم عباقرة وعلماء وأبطال رياضيين، حققوا نتائج مبهرة في كل ميدان يشاركون فيه، وحصدوا جوائز على المستوى الدولي تتفوق على ماحققه الأسوياء.

ولفتت إلى أن الدستور الجديد يضمن الحقوق والحريات والواجبات العامة، وساوى بين المواطنين في الحقوق والحريات العامة.

حضر الندوة وشارك في المناقشات عدد من أساتذة الجامعات ورؤساء الأحزاب السياسية ورؤساء وأعضاء الجمعيات الأهلية ونخبة من المفكرين والمثقفين والإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان والباحثون والباحثات بمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق