Ads

حينَ أَتَذَكرَكِ

عقيل القيسي


حينَ أَتَذَكرَكِ
أَرجَع إلى نَفْس المَكان
أَتَلَمس رمالَ الشاطي الصَفراء
وَأُمَتِعُ عيني بَأمواجِ البحر الهائج
التي لَمْ
وَلَنْ يَطويها النِسيانْ
...................................................
جِبالَ الهَم قَدْ كَبُرَت داخِلَ كَلِماتي
وإبْتِسامَتي قَد غادرَت الشِفاه مِن زَمان
سنابلُ القَمح تَلعَب مَعَ الريح
سيقانها مازالَت تَكبُر
تُباهي بِها أَزهارَ الوِدْيانْ
..........................................
رائحَةُ فمَكِ المَعجون بالمِسْك
وَعِطرُ الياسَمين
وَحْدَهُما
يُزيلا نَ عَن لِساني هذا الهَذَيان
.........................................................
تَمُرُ أيامي حُبلى بِتَصاوير عَلَقْتُها على الجُدران
وأشْجارِ عِنَبٍ ورُمان
كُنتُ َزَرَعتُهما داخلَ قَلْبِ الحبيب من زمان
لَم أَقْطِفَ العِنَب والرُمان
حينَ جاء هولاكو وَدَمَرَ ماكانَ وَكان
...........................................................
سَنَةٌ بَعْدَ أُخْرى
تَكَسَرَت
تَحَطَمَت
على صُخورٍ
كانََت مَلجئ ً لأَ حرُفي مِنَ الفَيَضان
................................................
كانَتْ عيناها تُعَشعِشُ داخِلَ فُؤادي
كَأُمٍ تَحْتَضنُ العصافير في البُستان

0 تعليقات:

إرسال تعليق