قمر صبري الجاسم
تجاوزتُ في حُبِّكَ المُستحيلْ
و كنتُ أدوّنُ صبْرَ انتظاري
على دفترِ العاشقاتِ اللواتي
انتظرْنَ لقاءَكَ ألفَ تلاوةِ حُبّْ
و ألفَ صلاةِ استخارهْ
و صرتُ أراكَ بحُلْمي و موتي
تضمُّ حنيني و تلثمُ ثغرَ انتظاري
و أغفو على صدرِ صوتِكَ يهْتفُ باسمي
فأعشقهُ دونَ كلِّ الأغاني
و كلِّ القصائدْ
و حين التقينا
تأكّدتُ أنَّ الإلهَ يُباركُ حُبِّي
و أنَّكَ أكثرَ دفْئاً و صدْقاً
مِنَ الوَحْيِ حينَ دَعاني
إلى عشْقِ روحِكَ مُنذُ
عصورِ التأمّلِ قبلَ اللقاءِ الأملْ
وَضعْتُ صِواعَ حناني
بقافلةِ الحبِّ ,راحَتْ إليكَ
لعلّكَ تشْهَدُ أنِّي أُحبُّكَ
تَفْرحُ أنّي التي قدْ
حَلُمْتَ بِها كلَّ تلكَ السنينَ
و كلُّ الذي قد كتبْتَ لأجلي
و كلُّ الذي ما كتبْتَ انتظاري
و أنّ اللقاءَ الذي قد
حَبانا بهِ اللهُ تأويلُ رؤياكَ
مُذْ كُنتَ طفلاً
تجاوزتُ في حُبِّكَ المُستحيلْ
و كنتُ أدوّنُ صبْرَ انتظاري
على دفترِ العاشقاتِ اللواتي
انتظرْنَ لقاءَكَ ألفَ تلاوةِ حُبّْ
و ألفَ صلاةِ استخارهْ
و صرتُ أراكَ بحُلْمي و موتي
تضمُّ حنيني و تلثمُ ثغرَ انتظاري
و أغفو على صدرِ صوتِكَ يهْتفُ باسمي
فأعشقهُ دونَ كلِّ الأغاني
و كلِّ القصائدْ
و حين التقينا
تأكّدتُ أنَّ الإلهَ يُباركُ حُبِّي
و أنَّكَ أكثرَ دفْئاً و صدْقاً
مِنَ الوَحْيِ حينَ دَعاني
إلى عشْقِ روحِكَ مُنذُ
عصورِ التأمّلِ قبلَ اللقاءِ الأملْ
وَضعْتُ صِواعَ حناني
بقافلةِ الحبِّ ,راحَتْ إليكَ
لعلّكَ تشْهَدُ أنِّي أُحبُّكَ
تَفْرحُ أنّي التي قدْ
حَلُمْتَ بِها كلَّ تلكَ السنينَ
و كلُّ الذي قد كتبْتَ لأجلي
و كلُّ الذي ما كتبْتَ انتظاري
و أنّ اللقاءَ الذي قد
حَبانا بهِ اللهُ تأويلُ رؤياكَ
مُذْ كُنتَ طفلاً

0 تعليقات:
إرسال تعليق