أظل أفكر لساعات و ساعات
مازال الأمر يؤلمني
و مازلت في عقلي أنت بالذات
فلتبحث عن حل لي
ينسيني كل ما فات
يردني إليك
يردني إلينا
أين أنت و أين أنا
والشوق ثالثنا
أين حبنا
و دنيا تتفنن في تفريقنا
و أناس يعشقون خصامنا
يبتدعون يبتكرون
ليروا وداعنا
لا تدعهم يفرحون بنا
إجعلني أعود إليك
إهدي قلبي لدربك
ثانية لأري نور قلبك
لأسمع دقاته وأنعم ... بحبك
بقلم مروة المأذون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق