يارب . كيف أدعوك ، و أنا عاصي
و كيف لا أدعوك ، و أنت الكريم
ُتبّ علينا يا مولانا . من المعاصي
و ارحّم بعطفك ، و احسّانك يا حليم
عبدك الضعيف . بالأقدار يقاسي
خلقته انسانا ، و أنت لحالّه عليم
تجاوز عن السيّئات . فكمّ مآسي ،
و صبر كالجبال ، و ضمير مستقيم
و الدنيا . حرب ضروس لا تواسي
زرعُّها ... ابتلاءات للقلب السليم !!
و الجنّة .. مهرهّا نفيس ماسي ،
و رحمتك مولانا . أملّ المظاليم .
شفاعة بمحمد . سيّد الأناسي
ارفعّ الكرّب عن أحبابّه المكروبين .
*********************
عبدالستار زيدان

0 تعليقات:
إرسال تعليق