كتابة / صالح
عطاالله
تمكنت قوات
الامن من القبض علي صفوت حجازي القيادي المعروف بجماعة الاخوان المسلمين بعد هروبه
اثناء فض اعتصام رابعة العدوية حيث استقر بالقاهرة عدة ايام ثم ساعده مجموعه من
الاخوان بتهريبه لواحة سيوة ليستعد للهروب
لليبيا وقد استخدم بيوت انصاره للاختباء فيها وقام بالتخفي بتغير شكلة من حلق
لحيته وصبغ شعره .
ولقد وجد بحوزته
مبالغ مالية وقد قامت قوات الامن باحتجازه بموقع امني بمطروح وسيتم نقله بالطائرة
للقاهرة إلى سجن شديد الحراسة ، ولقد جاء ذلك في ضوء امر النيابة العامة بضبطه
واحضاره لاتهامه بالتحريض على القتل وتكوين تنظيم إرهابي واحتجاز وتعذيب المواطنين
وحيازة أسلحة وذخيرة وحرق وتخريب المنشآت العامة.
وقد تم القبض على عدد من من ساعدوه على الهرب وجارى البحث عن آخرين ساعدوه وتستروا عليه.
وقد سبق ان كان صفوت حجازي مطلوب ضبطه وإحضاره من نيابة مدينة نصر أول بنفس القضية المحبوس فيها شريكه عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط عن تهم التحريض على القتل والشروع في قتل وحرق منشأة وإتلاف أخرى حكومية واحتجاز مواطنين بدون وجه حق وتعذيبهم في اعتصام رابعة العدوية.
هذا بالإضافة الى اتهامه بالتحريض على اقتحام دار الحرس الجمهوري وقتل ضابط والشروع في قتل آخرين بعدما حرض بالصوت والصورة أنصار الرئيس المعزول على اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم بدعوى تحرير الرئيس المعزول محمد مرسى مما أدى إلى نشوب اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار المعزول أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
كما ستوجه النيابة لحجازي تهمة تحريض معتصمي رابعة العدوية على الخروج بمسيرة إلى طريق النصر في نفس اليوم الذى خرجت فيه الملايين لتفويض الفريق السيسي في محاربة العنف والإرهاب المحتمل والتي اشتبك أنصار الإخوان مع قوات الأمن عند مطلع كوبرى أكتوبر بطريق النصر مما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى والقتلى وفر هو هاربا لتأمر النيابة بضبطه وإحضاره بتهمة التحريض على القتل وحيازة أسلحة وذخيرة وحرق وتخريب المنشآت العامة.
كما طالبت نيابة الجيزة بضبط وإحضار حجازي في أحداث اشتباكات "بين السرايات" التي أسفرت عن سقوط 22 قتيلا ومئات المصابين.
وقد تم القبض على عدد من من ساعدوه على الهرب وجارى البحث عن آخرين ساعدوه وتستروا عليه.
وقد سبق ان كان صفوت حجازي مطلوب ضبطه وإحضاره من نيابة مدينة نصر أول بنفس القضية المحبوس فيها شريكه عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط عن تهم التحريض على القتل والشروع في قتل وحرق منشأة وإتلاف أخرى حكومية واحتجاز مواطنين بدون وجه حق وتعذيبهم في اعتصام رابعة العدوية.
هذا بالإضافة الى اتهامه بالتحريض على اقتحام دار الحرس الجمهوري وقتل ضابط والشروع في قتل آخرين بعدما حرض بالصوت والصورة أنصار الرئيس المعزول على اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم بدعوى تحرير الرئيس المعزول محمد مرسى مما أدى إلى نشوب اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار المعزول أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
كما ستوجه النيابة لحجازي تهمة تحريض معتصمي رابعة العدوية على الخروج بمسيرة إلى طريق النصر في نفس اليوم الذى خرجت فيه الملايين لتفويض الفريق السيسي في محاربة العنف والإرهاب المحتمل والتي اشتبك أنصار الإخوان مع قوات الأمن عند مطلع كوبرى أكتوبر بطريق النصر مما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى والقتلى وفر هو هاربا لتأمر النيابة بضبطه وإحضاره بتهمة التحريض على القتل وحيازة أسلحة وذخيرة وحرق وتخريب المنشآت العامة.
كما طالبت نيابة الجيزة بضبط وإحضار حجازي في أحداث اشتباكات "بين السرايات" التي أسفرت عن سقوط 22 قتيلا ومئات المصابين.

0 تعليقات:
إرسال تعليق