Ads

استقيموا حتي تكون مصر وتنعم

بقلم احمد البدرماني

الاستقامة على أمر الله نعمة عظيمة، ودرجة رفيعة، ومنة عالية، فتحقيقها يحتاج إلى جد، واجتهاد، وصبر، واحتساب، ودعاء، وتضرع، وإخبات، وتوفيق، واحتراز.وفي سبيل الوطن هي وحده صف وحب وتأخي وللابد منها الان الاستقامة في سبيل مصر الان واجبه وواضحه ومفهومه مثل الشمس الجيش العظيم يقوم بمهام عظيمة وعريقة وتدراس علي مر العصور لا عدوا خزله ولا خائن اتي به الي الوراء لا يسكن بقلبها الخوف الا من أجل مصر ولكن لا يترعب ولا يرتعش الا علي وطنه   وخوفه المستمر وعطاءه الذي لا ينقع الا عن طلوع الروح هذا هو الجيش وتعريفه مستحيل لانه اكبر من اي تعريف اما بالنسبة للشرطه فحيث انها قامت بدور عظيم استمدت قوته من جديد من الشعب ومن اجل الشعب قامت الشرطه بحدث عظيم  ضربه من حديد علي كل من تتطاول علي الدين  وعلي الشرع وعلي مصرنا العظيمه فكل الحب لرجال ساهرون ومن اجلها مضحون  ولكن لابد من استقامة حقيقة من كل ابناء الوطن من اجل مصر ومن اجل العروبة  من اجل شباب مصرنا العاطلين الان ياسادة لا يوجد فرصة عمل ثابته لشاب ظل نصف عمره في التعليم والجماعات والنصف الثاني بالميادين بالمطالبه بحقوقها هذا يؤدي الي كارثه بالفعل لأبد من وحدة صف واستقامة من كل رجال الاعمال حتي تنهض مصر الوضع الان يحزن وتقشعر منه الابدان العمل الحالي لكل موطن  بالشارع والحديث عن السياسه بالمقاهي والشوراع  وهذا يؤدي الي كثير من متاعب وتشتيت فكر البطاله تؤدي ..الي الفراغ . والفراغ الكل يعلمه جيدا يؤدي الي ضيق الصدر وقلة الحيلة ومن هنا نتكلم  في هذه النقطه كثرت البطلجه ليست من صفات المواطن المصري لا والله لم يكن المصري كذلك ولكن هناك اشخاص يفعلون الخطأ ويعلمون جيدا انهم علي  خطأ ويريد ان يصحح من نفسه وخطئه هناك  اناس في الفترات  الماضيه  لا يجد لنفسه عمل وضعته اخلاقها وعدم ثابته علي قدر الله ورزقة واتي بنفسه الي التهلكه  وجعل من نفسه بلطجي محترف  القلب يزيد حزننا علي هولاء الشباب الذين ضيعوا بانفسهم وضيعوا مستقبلهم  وكل هذا يأتي من البطاله وكل هذا يأتي من الاهمال وعدم سماع راي الشباب ومقترحاتهم القضية ليست قضية حاكم ولكن لأبد من سماع المحكوم . الا وهو الشعب ياسادة الذي عانا وضحي وجاع من اجل ان يعيش الحرية ويشعر ويستنشق الكرامه الشعب لا يفقد اخلاقه ولكن هناك من فقد اخاه في ميدان ولا احد يسمع صوته اتي به الحال علي انه هو الاقوي وهناك من فقد حلمه في سبيل انه فقير وابن فقير وهنالك الام التي فقدت ابنها من اجل الثورة واستقرار واستقامة الوطن من اجل رغيف العيش من اجل الحرية والعفة والكرامة من اجل انها شرطي من اجل انه من ابناء الجيش حماة الوطن القلب يرتجف والعين لن ولا تتوقف عن نزيفها الا عندما نستقيم ونسترجع الي قلوبنا مثل ما كانت ببراءة الطفوله  لماذا لا يقف الغني ليساعد الفقير؟ لماذا لا يقف القوي بجانب الضعيف حتي يكون قاضي حق له ؟ لماذا نشعر بالاخرين ولا نشعر بالرحمه من اجلهم ؟ لماذا نقول ولا نعمل ؟ هذا المقال ليس منقول من شخص قاله ولا من عقل تخيله .... ولكن ياشعبنا العظيم هذا هوالواقع الاليم  نعيشه يوما بعد يوم اتعجب كل العجب عندما تتطاول الاشخاص علي الجيش والشرطه  حقيقه امر مضحك الحقيقه واضحه مثل الشمس الجيش والشرطه قاموا ببصمة تاريخه تحفر وسام علي صدر كل من يريد استقرار الوطن وسلامه ارضيه  الجيش قام بدوره والشرطه قامت بدورها اين رجال الاقتصاد حتي تكون مصر مثال للنجاح وفخر الاقتصاد العربي اغيثوا شباب مصر من البطاله ومن انحرافته وفراغها المبكي في انين الليل لا نتحدث ولا نتكلم في الوراء الكلام بالماضي نقصان في العقل والفكر علينا جميعا بالاتتاج بالصمود امام المستحيل لا نقول نحن فشلنا من قبل  كلانا نشعر بالفشل في كثير من الاموار ولكن لا يوجد ناجح الا من بعد فشل لا يوجد مجتهد الا من بعد فشل القضية مطروحه علي كل من يريد ان يخدم ووطنه وابناء وطنه وشعبه حتي لا يكونوا وسيلة للأرهاب واعداء الوطن ويقعوا ضحية هولاء وضحية البطاله هناك اناس لا تتحمل الثبات وهو اشد من نار الجمر الان لابد من وجود فرص عمل لهم  لابد من ترك المقاهي وحي علي العمل حي علي جهاد النفس وتحقيق الحلم حي علي الحب والقرب والتألف والرحمة لا نكون يوما سبيلا يشرب منه عدوا دين وعدوا وطن لا نكون السلاح الذي يبطش به الارهاب الغاشم ولا نكون ضحية للبطاله والجهل سنعمل ثم نجتهد حلمه  الان وجبت علي النفس المحبطه المريضه  التي لا تشعر يوما بالتفاؤل ان تقوم وتنهض وتعيش حلمها لا تجعل من نفسك ضعيف مهزوز امام  ظلم حاكم او امام ارهاب وطنك واعداء دين ولكن  ناضل . كافح . اجتهد . اجعل من نفسك شهيدا في سبيل الحق وسبيل وطنك الذي تحمل الكثير والكثير من الصدمات والهجوم عليه من الصهيون واعداء الحرية والكرامه ارهاب الوطن  شخص سطع بقلبه وهو علي المنصة كلمة وهي تخرج من اعماق قلبه حقيقة سيادة الفريق اول / عبدالفتاح السيسي عندما قال اسعد لي واشرف ان احمي ارادة الوطن اختم مقالي الذي خرج من روحي بهذا الكلام  العظيم ارادة الشعب فوق كل حاكم وكل سلطة مصر بخير مصر رغم  عنف البعض من ابناءها ولكنها بخير وحب وستظل مصر شامخة بجيشها وشعبها وثورتة الطاهرة رغم انف الحاقدين حمي الله مصر شعبا وجيشا ونيلا ووطننا وثورة 

0 تعليقات:

إرسال تعليق