ما بكت عيني يوما أكثر من بكائها على أمة أبحرت جثت في دمائها ضاع الربيع بين فصولها وساد الرصاص بين غيومها هل أشارك بلادا في عزائها أم أواسي أما في فقدان أبنائها تلك فتاة تنوح يوم زفافها وتلك صبية ضاعت بين هتافها اغتصبوا شبابك يا شهيد فلا تخف في الجنة متواك بالفخر والشرف
0 تعليقات:
إرسال تعليق