Ads

رثاء أمة


الشاعرة رتيبة الهادي

ما بكت عيني يوما أكثر من بكائها 

على أمة أبحرت جثت في دمائها

ضاع الربيع بين فصولها 

وساد الرصاص بين غيومها

هل أشارك بلادا في عزائها 
أم أواسي أما في فقدان أبنائها

تلك فتاة تنوح يوم زفافها
وتلك صبية ضاعت بين هتافها 

اغتصبوا شبابك يا شهيد فلا تخف
في الجنة متواك بالفخر والشرف

0 تعليقات:

إرسال تعليق