بقلم \تامر مشالى
-صلاة الجنازة ....طقس يومى نعيشه بكامل جوارحنا
-السلاح .....لا يصنع بطلا وانما البطل هو الذى يحمل السلاح دفاعا عن ماله وعرضه وارضه.....كل هؤلاء متمثلين فى شعبه وابنائه
-الاتجاه المعاكس .... وان كان معمولا به حاليا .... الا انه لن يصمد طويلا
-كنا اّمنين..... الان صرنا متوترين
-صرنا نبحث عن الراحة حتى ولو ساعه نخلد فيها الى انفسنا قليلا بهدوء
-قد لا تنتهى الادوار باتمامها
-هناك من يحاسبنا على اخطاء هم اول من ارتكبها
-هل غادرنا حقا...... الحب؟
-بلدنا ستنجو ان شاء الله من محنتها التى تعيشها الان ..... ولكن ستبقى هناك غصة فى حلق اولادها
-العذاب الحقيقى ..... لمن مات ابنا له بـأيدى غادرة
-المظاهر ليست عنوانا وحيدا او اساسيا.....ايضا هناك الجوهر
-اننا نحارب الشيطان فى صور بشر
-ننعى للانسانية رخص ارواحنا امام ملك زائل
-هناك من العقول ما تحتاج الى ترميم اولا ثم تأميم
-علامة النصر فى العالم اجمع فى حالة الاحساس به من خلال تحقيقه رفع الاصبعين السباسة والوسطى الى اعلى منفرجين .... الان صار النصر بالاربع صوابع السبابة والوسطى والخنصر والبنصر منفرجين ايضا ...... اشارة الى رابعه
-كل خبر متداول له اّخر يكذبه....على الجانب الثانى ...لتتوه الحقيقة ونتوه نحن معها ايضا
-الوشاية .....جزء اصيل لا تخطئه الجريمة النكراء التى حدثت بالامس
-المتاجرة بالدماء والموت اعمال فى منتهى الخسة والندالة
-صار الموت عندنا اسهل جدا من شكة الدبوس
-الشجاعة ميراث انسانى صحيح وجينات بشرية اصيلة لا تستمد طاقتها من هذا او ذاك.... انها هبة ربانية خالصة
-نظرات ذائغة وعقل شارد ووجه غير مصدق لما يحدث.....انه حال مرشد الاخوان بديع بعد القبض عليه
-فى الزمن السياسى المنصرم .... اصبحنا نكذب الصدق ونصدق الكذب لا من اجل شئ سوى المصلحة والمصلحة الخاصة فقط


0 تعليقات:
إرسال تعليق