النهاية البائسة لحكاية مليونيات الاخوان هذا المساء ؛ يمكن أن تصلح كعظة أخلاقية ؛؛ و كقصة تُروى لأطفال المستقبل قبل النوم ؛؛
عظة تحذر البشر ؛ واجيال القادمة من عاقبة الجشع والاحتيال ...
~
هذه النهاية تصلح أيضاً أن تكون صورة من صور التعاليم الدينية التي تدفع الانسان السياسي للانخراط في الزهد والتصوف والعزوف عن مطامع الحياة الدنيا ...
~
بل يمكن ايضا اعتبارها فلسفة الوجود !!
إذ يبرهن الخط البياني ل...مسار تظاهرات الاخوان .. على بذرة الفناء المدفونة في قلب الخلود المتوهم ...
..
لقد تلاشت جلجلة وصلصلة مظاهراتهم وحشودهم التي توهموا لها الخلود ...
فانطبقت عليها الآية الجليلة التي تقول :
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا ...
~
يمكن أيضاً بمزيد من التأمل في مشاهد تظاهرات الاخوان البائسة هذا المساء ..
استخلاص العديد من النظريات الدقيقة التي تتعلق بمنظومة الثواب والعقاب الالهي .. وعاقبة الجشع الانساني ..
مساء هذا اليوم الذي شهد نهاية اسطورة المليونيات الداعمة للاخوان ..
بمثابة العظة السياسية التي لا تتوقف على المغزى السياسي ..
بل تتجاوزه إلى ألوانٍ لا نهائية من الدروس الانسانية والاخلاقية التي تتوقف على التفسير الشخصي الذي يعطيه استيعاب الراوي للحكاية ...

0 تعليقات:
إرسال تعليق