Ads

مساء


شيرين خيرى جاد الرب

وهذا المساء بعضٌ من مسافةِ 
بين اللاسؤال وكُن ..
عند اللوحةِ فقط أتنّفس 
وكأننى ما مررتُ ببحرٍ 
عن الغريق أرتفع 
كأنّ محارةَ تخشى قوقعةً
أن تنفركَ 
فما غير اللؤلؤ يسافرُ لى 
تتحشرجُ الشمسُ 
على عنقى 
أنتزعَ العقدَ 
أهديه سرّاَ إلى الشفقِ 
أتمتم أنّ مَن يعزفُ 
أخفى عنه وعنى اسمه /
ترتيلٌ 
أهربُ من حبّةَ ٍ 
كأنها ميمِ المسافةِ 
لحنُ العذراء 
يصعد أذنى 
أعاندُ/ يتسّلق ُ
يحلمُ ....يغيّر القرطَ 
ينحنى ملكاً ،، و
كلّى حياء 

0 تعليقات:

إرسال تعليق