عزة راجح
عضو اتحاد كتاب مصر
يا ذا الغراب الأسود المتفذلك
إن شئت انعقْ في فناء الدارِ
أو شئت اخطف من رباها خلسةً
واحرق بحقد بهجة النوَّارِ
فُضِحَتْ نواياكَ التي كم خلتها
تخفى على الأخيارِ و الأشرارِ
وكشفت عفوا عن براثن غادرٍ
داسَ المروءةَ واحتمَى بالعارِ
ماشئتَ افعلْ فالديارُ لأهلِها
تبقى على الأزمانِ كالأقدارِ


0 تعليقات:
إرسال تعليق