حَقّــَرْتُ سَعْيِي و عِـــفْتُ طموحي وعِــفْتُ الجديد.... أيها الجاني... حَسِبْتَ الحُبّ هزءا حتى جَنيت خلف انخداعي ،، ألف مأساة و ألف سؤال... كعابرة هدّها معنى الوعيد .. و أعين طفحت بأملٍ كان لنا يوما في الغيب لا يُفهم.. لا شكل يحدده و لا عرّافة تبصره في نبضي الحزين
0 تعليقات:
إرسال تعليق