Ads

جدل ديكارتي


للشاعرة همت مصطفي

 ينحدر الماء إلى الانهار خيلا
 فرسميني بيتاو شجرة وظلا
 حكايتنا تمضي إلى الوجع 
فلماذا تتبعني وجوه الاهلة 
أاتحمل ذنب صبح كفر بكل الاولياء 
وحاصر علي خاصرتي حلما 
ضاع في دائرة العناء 
أترسمين علي خطوي روضا 
وانت وداع بين لقاء ولقاء 
ايا حريتي الخرساء ... ا
تذهبين للنهر سدي
 وتقدمين دمي للاغبياء 
وابقي عمرا علي رصيف الانتظار
 كلمة و قدر وعناء 
هذه دروبي حروبي 
غزوات غربتي
 وهذه امنيتي الكبري 
وجدوها علي الاسفلت مطعونة بيدي
 وعلي الطريق بريق الدموع 
سراب بغيتي
 غبت ............
وف اليوم التالي 
اطلقو بخور الضلال ...
 واقاموا بقلبي سرادق منيتي 
تقدم العزاء جدل ديكارتي 
يستلم جسدها عنا 
_نخاس بدرجة عميل_ يتخابر مع المطر المشرد 
علي وجه السماء 
ونحن نيام هائلون 
صاخبون هائلون 
حزننا على قدم الحضور غرور
 نمسك الريح ونطوي خوفه
 والهتاف صراخ
 لا تكتموا الافواه 
هتاف 
هتاف

قالوا :ابتسم للنعش 
واقسم انك سعيد 
وانك قرات فلسفة اليقين
 يصمت 
يتسكع الهتاف علي رصيف الشهيد
 يرتبك , يسقط علي مربعاته الشطرنجيه 
يتوكأ علي عصا عسكره 
يحرك الحلم 
فيقولون معتوه سياسي ,يلهم الذهب عشق التراب
 يحرم الحلم الوقوف
 فيقولون تأله
 تأله
 هكذا نريدك الاله
2
 في معجم الزحام دفء شمسنا قُدَّتْ بسكين الغباء
 أتعبني انتظارُ الصبح
والكلمات صارت مبللة بدموع الاغتراب
براءتنا شالك الملون بزرقة عذراء  
تُغوي الصبركي يهوي على كفيك قبلات صلاة
يا ايها القلب المدلَّى من طفولة نيلنا الرقراق
 أمي تناديني : أ هذي و أنا أخادعها، و أركض نحو الفضاء
3
واعود لاغمسُ في سمائى الحليبية ريشة الاستفهام
 كأنَّما سكب على مصريتنا الوان الطيف الستة  
عندها ادخرت لونا فى كف ملائكة النهار
ادخرته لحب فى قلب السماء موحداا نابضا
يوقظني برؤية حلم يحملُ نيَّةً بيضاءَ
 لا يريد ان يلمس تفاحتنا المعلقة
فى شجرة الوقت
 يقولُ لي : إني دللتُكَ بالامل
 فيشد قبضتهُ،يصافحُ قلبَى،
 ستلقاني غداً في ذلك المقهى المطل على النيل
 وينادى على صورنا فى المرايا
 وويقولُ في توديعِها: فيكِ يدلنى الزحام على صبح في الشارع المجاور
، و على عنوان نهار مؤجل
 فعليكِ أن تختارى
قد تسبقنا حماقتنا
و تطعمُك فاكهة الوهم
 و ربَّمازوَّجتْى دون علم
 فهل وقتها يفيد الاختيار
3
على اضرحة الامل
 خذيني شال يهفهف على نيلك
أوغصن اخضر يعزف الامان
 يستقبل الضوء و الندى
و يضمهما بحنانه
 او صوفى يندس فى جلباب ابيض
 ويوزع الحب بيان
4
 ها أنا أدفن اوجعى فى كفيك 
أجلسُ في نهايةِالطريق كقطةٍ شتويةٍ،
 تاهت عن بيت دفئهاا
 تعبر اسفلت الخوف
 وتشتهي صيفاً من الانسام
 أركضُ كالنبضات الى شريان الغد
أقذف في الخيال صنَّارةَ الاشعار
 أغمسها فى قلب حورية سماء 
واتمتم باسم الله

0 تعليقات:

إرسال تعليق