Ads

حقيقة ماحدث فى سيارة ترحيلات مذبحة أبوزعبل ؟؟؟


نيرمين البحطيطى مدير عام مبادرة ابدأ للعدالة المحتمعية وحقوق الانسان محافظة الشرقية

تصبح الحقيقة الواضحة جدا ملتبسة حينما تتخفى وراء الأعذار ولا تظهر ما وراءها ؟ 

سيارة الترحيلات تاربخ قديم من الأهانة والموت البطئ وكذا قطار الموت المسمى بقطار المساجين والذى تم منعه ايام تولى العيسوى وزارة الداخلية ثم أعيد منذ تنحية مع وزارتة ؟

 مغلقة وبلا نوافذ عدا بعض فتحات التهوية بالطبع قد يصبح هذا مقبولا حينما تكون الاعداد قليلة ولكن عادة وفى وقت الازمات يتم حشر عدد كبير من المساجين فيها المرحلين من مراكز شرطة لسجون او من سجن لأخر ؟

مما يؤسف له اننا كمنظمات حقوقية نتعامل مع ترحيلة العذاب تلك مسماها فى كتابى مسجونة احتياطى بمزيج من السخرية والتهكم والتساؤل ان جميع ثغرات القانون ومشكلات الافراج عن المتهمبن والحبس الاحنياطى الغير مقنن والظلم فى الاحكام والتقاضى الغير عادل والبطئ فى مراحل التقاضى كل هذا اين يقف من مجرد الاهتمام بسيارة الترحيلات ؟. كل مامضى هو الاولى والاحق بالاهتمام ؟ حقيقة نعم ولكن كل ما سبق لا يتسبب مباشرة بالموت سيارة الترحيلات تفعل !

ولان الدماء لدينا رخيصة لذا نقف ساكنين تجاة تلك المأساة التى لا يعيشها فقط المساجين ولكن العساكر اللذين يرافقونهم فى رحلاتهم المكوكية بين السجون والاقسام ؟

ماحدث حقيقة مع المتهمين المرحلين لسجن ابو زعبل هو مايحدث دوما حال تواجد زحام او زيارات لأحد السجون حيث يضطر المساجين للبقاء داخل سيارة الترحيلات مدة طويلة لحين الانتهاء من الزيارة الدورية للمساجين وأكم من مرات قمت بنفسى بالصراخ وطرق الابواب فى احد تلك السيارات المصفح خوفا من الاختناق عادة وداخل محيط السجن يقوم المخبرين والعساكر بفتح ابواب السيارة للتهوية خوفا من الاختناق ويحدث هذ فقط فى حالة وجود متهمين محبوسين احتياطيا او نساء أو معروفين لدى ضباط السجن من المساجين العاملين بالسجن والموثوق في عدم هروبهم فى حالة وجود خوف او قلق من احد المساجين متعلق بحكم اعدام او مؤبد او مسجون مسجل خطر يتم حبس المساجين مع تواجد بعض عساكر الترحيلات معهم ما حدث هو ان العدد الموجود داخل السيارة كان كبيرا وكانت المراوح مغلقة وخرج جميع العساكر من السيا ة خوفا من الاختناق وتركوا المساجين يعانون ( دوما بتم اعتبار المسحون كأنة سوبر مان يجب السيطرة علية وهى الاولوية الأكثر من حمايتة حتى وان كانت التهم بسيطة أو كان مجرد مسجون احتياطى لم يثبت جرمة ) ؟

قام المساجين بالطرق بشدة ع الابواب لم يستمع اليهم احد ازدادت الطرقات حدة قام المخبرين بتهديدهم بالضرب فى حالة عدم هدوئهم ! كان من الاولى ايجاد فتحة تهوية او فتح الابواب لهم او حتى ادخالهم بسرعة الى سجن ابو زعبل الذى رفض المأمور استقبالهم فية مؤقتا لحين الانتهاء من الازدحام عندة ؟

يجب ان لانغفل ايضا عن عدم وجود نظام لدخول وخروج المساجين فى اى سجن احتياطى او عمومى الترحيلات تتم صباحا نفس الابواب الخاصة بالزيارات هى ابواب دخول المساجين ينتظر المساجين ساعات طويلة انتهاءا للزيارات الدورية لفراغ المخبرين منها وبدأ اجراءات التفتيش الخاصة بمتعلقات كل سجين واستقبالة بأوراقة ؟ قد تستغرق هذة الاجراءات فى ايام محددة حتى مابعد منتصف الليل ؟.

أصر المساجين على الخروج وازدادات طرقاتهم حدة حتى بعد دخول بعض المخبرين لتهدئتهم واخافتهم بالضابط الذى كان معهم منذ البداية ورفض الانتظار حتى توفير سيارة ترحيلات اخرى تقلهم من مناطق خروجهم بدلا من حشرهم داخل سيارة واحدة ! رفض نفس الضابط عنادا ان يقوم بأنزالهم خوفا ايضا من عدم قدرتة ع السيطرة عليهم تحركت السيارة بعض الامتار بعيدا عن باب السجن العمومى  ؟؟؟

كان الاختناق والحرارة والرغب فى التدخين والضغط النفسى قد بلغ منهم مبلغة فقاموا بسحبة للداخل ومحاولة الاعتداء علية وطلب خروجهم فى مقابل تحريرة لم تكن معركة لأجل الهروب ولا خطة منظمة للأفلات من العقاب ولا حتى شغب او ارهاب كانت محاولة للبقاء للحياة التى سلبت لاحقا منهم ما اقصة عليكم الان وأن كان سرد أمين لشهادة أحد اللذين تواجدوا فى الواقعة ألا أنه ايضا واقع بحدث يوميا وعايشت اثناء سجنى وكنت طرفا فاعلا فية كان الضابط يرفض التواجد فى سيارة الترحيلات ترفعا عن التواجد فى الحرارة وصعوبة حركتها اثناء سيرها فيستقل سيارتة الخاصة ضاربا عرض الحائط بالتعليمات واللوائح وتاركا المساجين يعانون داخل السيارة وهو يقوم بملأ بنزين سيارتة بالغاز تارة والتوقف لغرض ما تارة اخرى ؟

اصر الضابط خارج السيارة متأثرا بالحالة الامنية وحالة الدفاع الشرعى الذى ينتهجها كل ضباط الحيش والشرطة وكأنها طريقهم الى الهروب بأكبر قدر من الجثث وتعويض حالة الخوف التى أصلها الاخوان بالهجمات المتكررة عليهم والاصابات وحالات القتل العمد فيهم فأصبح ضبط النفس محال واصبح مبدأ التعامل الحاد المميت دون التدرج للمفترض قانونا فى حالات الشغب اقترح الضابط على المخبرين والعساكر ان يتم أخضاع المساجين لقنبلة غاز تتسبب فى تهدئتهم ؟؟

احيانا تصبح افكارنا مرأة لرغباتنا المكنونة ومهما حاول الضابط او وزارة الداخلية (التى لم تبذل اى مجهود فى الاعتذار من الاساس وكأن الموت على المساجين فرض عين وكأن ارواحهم كأجسادهم قد تمت استباحتها مع قرارالحبس الاختياطى او الحكم الابتدائى الغير نهائى واللا بات )  التعامل كأن شيئا ما لم يكن تظل حقيقة موت 36 مسجونا واقعا لاجدال فية أهمالا وقتلا متعمدا فتح باب السيارة تم تهديد المساجين بأخراج الضابط الذى قاموا بأحتجازة رفضوا تماما قام عدد من المخبرين بلبس الخوذات المانعة لاستنشاق الغاز وكأنهم فى حرب ضد مساجين عزل يحاربون لأجل بضع زفرات من الهواء النقى ؟

تم القاء قنبلة الغاز الت اصابت المساجين بالعمى دخل المخبربن وبعض ضباط القوات الهاصة بتأمين السجن بالهراوات وقاموا بالضرب والتنكيل بالمساجين اللذين كانوا يتخلطون كالطيور المذبوحة حت وقعوا جميعا ع الارض وانتهت حيانهم ؟

حينها وحينها فقط انتهت لذة وشهوة القتل لدى ضباط السجن والضابط المكلف بالترحيلة ؟

لم يحاول المساحين الهرب لم يحاولو تهريب اخرين منهم ليسوا بأخوان ولا علاقة لهم بهم ربما كان بعضهم اخوانى الهوى ولكن هذا لا علاقة له بالحدث اطلاقا بيانات وزارة الداخلية المتضاربة حول الحادث التشريح السريع بدون وجود مراقبين حقوقيين تسليم الحثث لذويهم بعد تشريحها لمحاولة اخفاء اثار الضرب والاختناق والتعذيب متتالية التهديد والوعيد للأسر اذا ماحاولوا طلب المساعدة من اى جهه حقوقية محاولات تهميش الأمر ف الاعلام الخاص وكأن ثلة من الاوغاد ماتوا والحمد لله و كما قال الصحفى القصاص فى برنامجة على قناة المحور (شوية مسجلين راحوا فداهية واية يعنى ).؟

فعلا واية يعنى ؟ واية يعنى موت واية يعنى اهمال واية يعنى اقتراح فض شغب غي مؤسس على منهجية سليمة وقانون محدد لمواجهة مثل هذة الحالات واية يعنى الناس متتنفسش واية يعنى ميبقاش لها دية واية يعنى فداهية كلاب وراحوا ؟

أرهابيين مغيبيين قتلة حبسجية ؟ الاستهانة بالموت ؟ اللا قصاص ؟

الحماية المستترة للقيادات الشرطية المنحرفة فكريا والمتمسكة بالعنف كوسيلة للدفاع والموت كحق مكفول فورى لكل ضابط شرطة همام ؟ كل هذ وأكثر لا اظن بالقصاص يستطيع فهمة أو يمكن ادراكة السجين حينما يتقدم للمحاكم فأنة رفع عن نفسة جرمة تقدم للمجتمع بشهادة حسن سير وسلوك وخضوع للقانون حينما تنته عقوبتة فقد انهى تماما ما علية ويجب ان يحصل لما هو له ؟ كلنا مساجين فى هذا الوطن كلنا معرضين للسجن والموت بمثل هذا الشكل أضرب فالمليان ياعسكرى وغرق الارض دم وميهمكش وقول هاجمك متترددش عك وربك يفك انت البلد وهمة كلاب السكك ؟ لا جدوى من كتابة الحقيقة ان لم يتم محاسبة المخطئ لاجدوى من الحياة ان لم يكت القصاص فرض عين عل كل ابناء مصر لا جدو منا كحقوقيين ان لم نرد لمثل هذة الاسر خق دم ابنائهم الذى اسيل غدرا وغيلة وبأستهتار بالأرواح لاحدله؟ واخيرا حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم اكتبهم عندك من الشهداء المغفورلهم وارفع عنهم اوزارهم فى الدنيا بحق الغدر بهم أمين 

0 تعليقات:

إرسال تعليق