Ads

خواطر حائرة


بقلم \تامر مشالى

- يا مصر يا قرة اعيننا جميعا
-دائما وابدا ستظل مصر بخير ان شاء الله
-الامل يحتاج الينا اكثر ما نحتاج نحن اليه .... هو يريد ان يظهر ويعود الى الدنيا مجددا من خلالنا بعد ان خاصمنا قليلا من الزمن
-الناقل ...... لا يضيف الينا الا الاعادة
-هناك من يبرح مكانه ليتوه بعده....ومن ثم لا يجد راحته الا فيه
-قد لا يولد للمعارضة ابناء بعد اليوم
-هذه هى ايامنا وليالينا الحزينة
-واهم جدا من يظن فى نفسه انه يمتلك الحقيقة
-المناخ السياسى والطقس اليومى .....كلاهما حار وملتهب جدا
-هناك انواع من البشر ما ان تكلمت معهم.... اعطيتهم حقا وقيمة اكثر من حجمهم الطبيعى
-ان اكون اّمنا ى عقلى وجسدى ....... الحرية
-كنا نرى اصوات عالية هناك وحناجر قويه تتمنى ان تبث الرعب فينا وحين تهاوو وجدنا علامات الذهول تعلو الوجه والابتسامات الصفراء البلهاء التى تحاول استفزاز كل من امامها بالكذب .... انها النهاية
-اللذين يتشدقون بحقوق الانسان ... انظروا الى بديع وهو يرتشف المياه المعدنية الباردة ومن بعدها العصائر .....حاولوا ان تنظروا الى انفسكم اولا ثم الى العالم
-كان قمتهم .... الان اصبح فردا عاديا مثله مثل اى فرد اخر فى الجماعة( على حد قولهم) انهم يهونون الحدث امامنا كمحاولة لعدم الاعتراف منهم بجلله بالنسبة لهم
-الاختيار قد لا يكون فى الصالح دائما..... ابحثوا فى سيرة محمود عزت المرشد الجديد لجماعة الاخوان
-متى تعود سيناء ارضا للفيروز كما كنا نطلق عليها قديما....لا ارضا للدماء والموت بحق وبغير حق كما نشاهد الان؟
-الشجاعة..... تحتاج الى عقل جرئ وقلب نقى...حتى تتم
-الانبهار بشخص والتغنى به ....قد تؤلمنا نهايتنا معه..... البرادعى على سبيل المثال
-نسقط ديكتاتورا ليصعد على المسرح اخر اكثر منه ديكتاتوريه ..... لنعود فنندم على ايام الديكتاتور الاول..... انه فراغ الشعوب من الابطال والزعماء
-الغباء السياسى والقلب المظلم ....لا يفرق بين مسجد وكنيسة فكلاهما احترق بفعلهما......... الكل عنده سواء احتراما نفسه فقط
-حتى السياسة .... فيها عبيد واسياد
-لماذا حتى هذه اللحظة لم نرى قيادى واحد قد نال الشهادة برصاصة او بحريق؟طلبا وتحقيقا للشهادة كما كانوا يدعون اليها انصارهم المكرهين 
-انهم يكرهون الحقائق التى تزعجهم
-كانوا يحلون دم من يحاول الهروب من رابعة والنهضة واصفين اياه بالخيانة والجاسوسية ......فماذا عمن يحاول الهرب خارج البلاد تاركا جماعته تواجه مصيرها الذى كان احد اسباب الوصول اليه
-لا تغتر ..... حتى لا تذهب خلف الاسوار ومنها وراء الشمس
-لا جديد لدينا كل يوم سوى اخبار القتل والدماء والفبض على قيادى....الاخبار مثل اليام الملتهبة التى نعيشها الان

0 تعليقات:

إرسال تعليق