العريش/ هويدا الشريف
اكد احد المصادر الامنيه ان حقيقة ماحدث ان المجندين اللذين قتلوا يوجد بهم 21 مجند من ابناء محافظة المنوفيه و6 جنود الأخريين زملاء لهم بالمعسكر وبحكم إقامتهم فى معسكر قطاع الامن المركزى لتأدية الخدمة العسكرية اصبحوا اصدقاء وأهل وقد سمحت لهم قيادتهم بالنزول إجازاتهم المعتادة وقامت قوات الامن بتامينهم أثناء سفرهم الى محافظتهم وعند انتهاء موعد الإجازة قرروا مع انفسهم بالعودة الى معسكرهم وقضاء أسبوع حتى ياتى موعد انتهاء خدمتهم العسكرية والتى سوف تنتهى فى 25/8/2013 والحصول على الشهادة بأنفسهم والعودة فرحين الى زويهم لممارسة حياتهم المدنيه كمواطنين عاديين
فتجمعوا مع بعضهم ووصلوا الى محافظة شمال سيناء وعند وصولهم الى موقف سيارت العريش اتفقوا مع سيارتين لنقلهم الى معسكر قطاع الامن المركزى برفح وبالفعل استعدوا للذهاب إلا ان جاء موعد حظر التجوال منعهم من التحرك فقضوا ليلتهم داخل الموقف لحين موعد انتهاءالحظر
واشار المصدر الى أن من المحتمل ان يكون احد الموجودين بموقف السيارات قد وشى الى الجماعات الإرهابية المسلحة بوجود جنود بالموقف وموعد تحركهم فنصبوا لهم الكمين وحدث ماقدره الله لهم ليستشهدوا على أيدى جماعة إرهابية مسلحة
واكد المصدر ان الطريق كان امن ولكن هذه الجماعات تحتمى فى وسط المواطنين وتعيش معهم يحتمون بهم ويساعدونهم فى هجماتهم وقد استطاعت ان تتمكن من الجنود على الطريق وتوقفهم وتقتلهم بهذه الوحشية وتهرب وتختفى فى اماكن امنه لهم ووسط مواطنين عاديين للاسف يحمونهم باسم الدين قبل ان يتم الوصول اليهم
واشار المصدر الى ضرورة تعاون اهالى ومواطنى شمال سيناء مع القيادات الأمنية للقضاء على هذة المجموعات الإرهابية وعودة الامن والأمان للمحافظة


0 تعليقات:
إرسال تعليق