Ads

ما حدث أمام كنيسة الخصوص والكاتدرائية نفس سيناريو كنيسة القديسين

كتب/ عبدالحميد شومان
أكد المحامي سامي شنب العضو المؤسس لحزب الدستور بالشرقية بأن ما حدث في يناير 2011 أمام كنيسة القديسين بالاسكندرية تكرر
 أمام كنيسة الخصوص والكاتدرائية وان .الإهمال الجسيم
درجة من درجات التواطؤ وأن أي حكم ديكتاتوري ليس أمامه لإلهاء شعبه إلا طريقتين الأولي لقمة العيش من أزمات سولار وبنزين وقطع طرق وحرق المحاكم والثانية الهاء الناس في الدين .و النظام الديكتاتوري الحالي يمارس نفس أللعبه التي كان يمارسها مبارك لإلهاء الناس علي أخطاءة ومصائبه وكوارثة التي تحل بالبلد امنيا واقتصاديا واجتماعيا وعلي كافة المستويات .
وأكد شنب على أن الرئيس محمد مرسى هو المسئول الأول عما حدث لان مسئوليه أي حاكم أن يوفر الأمان ويحافظ علي النسيج الوطني لأي شعب وبدونها يفقد شرعيته . ومرسي يجب أن يحاسب علي ذلك بوصفة رئيس السلطة التنفيذية وعلي التقاعس ورأينا بأعيننا جميعا الأمن يحرس من يلقون الطوب والمولوتوف وكسر الرخام علي الكاتدرائية والرئيس كان يمكنه الحيلولة دون وقوع ذلك فهناك جنازة مهيبة لأربعة من الشهداء وهناك هتافات نارية تطالب بإسقاط النظام وكان لابد من فرض سياج امني حول الجنازة ومن قتلوا قتلوا بواسطة قناصة كما أعلن البعض ذلك.

0 تعليقات:

إرسال تعليق