كتب/ عبدالحميد شومان
فشل محافظ الشرقية المستشار حسن النجار، في احتواء أزمة ضرب وسحل معلم داخل مبنى ديوان عام المحافظة، حيث قابل المعلم وأولاده قائلا: إنه يتولى ملف الاعتداء على والدهم بنفسه ووعد بعدم التهاون في عودة حقه ومحاسبة المعتدين عليه.
إلا أن المعلم رفض هذه المحاولة، معتبرا إياها وسيلة للضغط عليه من أجل التنازل عن المحضر الذي حرره بقسم شرطة الزقازيق ثان، بشأن الواقعة، وأكد عدم التنازل عن حقه وترك الأمر للقضاء.
كان أحمد محمد قطب معلم مساعد بمدرسة الشبانات الابتدائية بمركز الزقازيق، اعتصم داخل ديوان عام محافظة الشرقية لمدة يومين؛ احتجاجا على عدم صرفه وزملائه من المعلمين والإدارين راتب شهر يناير حتى الآن، إلا أن موظفي المحافظة ومسؤولي الأمن، حاولوا إجبارة على إنهاء الاعتصام؛ لتضرر المحافظ، إلا أنهم فشلوا في ذلك، وعقب وقوع مشادة كلامية بين المعلم المعتصم وأحد زملائه عضو نقابة المعلمين تطورت إلى اعتدائه عليه بالضرب، وهجم عليه عدد من موظفي ومسؤولي الأمن بالمحافظة، وتعدوا عليه بالضرب أيضا وتمزيق ملابسه أثناء سحله على سلالم الديوان.
وتم إنقاذ المعلم من أيديهم عقبت استغاثته بزملائه من السيدات والرجال، وتعالت أصواتهم بالصراخ، وقذفوا أبواب المحافظ مستخدمين الحجارة إلى أن تمكنوا من دخول مبنى المحافظة وإنقاذ زميلهم.
وأعطاه المحافظ 200 جنيه لشراء قميص بدلا من قميصه الذي تم تمزيقه؛ ليقابل به زملائه إلإ أنه رفض شراء القميص واحتفظ بالـ 200 جنيه، وأرفقها في المحضر الذي حرره.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق