Ads

عشتار

لبنى ياسين


صوتُكَ يطرِّزُ عباءةَ عشتار
حيثُ تَغفو على وهمِ الخلود
مثخنةً بأحلامٍ جائعةٍ
تزيـِّنُ النومَ بفيروزِ الحلم
وحيدةٌ بين براثنِ الغيمِ والمطر
لا أحدَ يحرسُ نومَها
ولا شيءَ يسجنُ الوسنَ بينَ جفونها
تخبرُها بأنكَ هناكَ 
من أجلِها تبقى دائماً
فمنْ أينَ إذنْ تسلَّـلَ اليأسُ
إلى جسدِ كابوسها الذي لا ينام؟
-->

0 تعليقات:

إرسال تعليق