حينما دق الــ (غريب)
علي باب قصيدة
تبدأ بـــ (الـــف)
و لا تنتهي بــ (يـــاء)
فقط نضع عنوان ثم ..
(فاصله) ،
من الوقت لالتقاط الانفاس
قبل ان نٌكمل المسير !!
أتذكر اننا كنا نقرأ ..
حين تناثرت البسمات
بين دموع الوقت
عند منتصف نهر الذكريات
و صوتك كـــ ’ ناي حزين
مازال يتسائل ...
" .. من أنت" !!
و لكن ...
هل مازلت لا تعرفيني حقا !!!!
أنا يا أنتِ كل الوقت ..
و أنشوده الصباح ..
و حرف تسلل الي داخلك
ليكون (باكورة) لقصيدة
كُتبت علي تعاريج جسدك
المنهك من قسوة الحروف
فقط لتهبك أبتسامه .. !
و انتِ .. يا أنتِ أمازلت
(خائفه) .. (مرتبكة) ..
(مرتعدة) .. (حائرة) ..
يا من وهبت الجميع سر الحياه
بأناقه أميره كٌتبت في روايه
و تجسدت فكانت أنتِ .. !!
فقط أتركي الوقت .. للوقت
و دعي الصمت يتحدث
و اقرأي موسيقي كانت (لنا)
حينما جمعتنا (صدفة)
يوما لم تكن عبثاً
و ساعتها ستملكي يقين الحقيقة !!
بقلمي .. مايكل دانيال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق