السبت، 15 فبراير 2014

صدفة ..


حينما دق الــ (غريب)
علي باب قصيدة
تبدأ بـــ (الـــف)
و لا تنتهي بــ (يـــاء) 
فقط نضع عنوان ثم ..
(فاصله) ،
من الوقت لالتقاط الانفاس 
قبل ان نٌكمل المسير !! 

أتذكر اننا كنا نقرأ ..
حين تناثرت البسمات
بين دموع الوقت
عند منتصف نهر الذكريات 
و صوتك كـــ ’ ناي حزين
مازال يتسائل ... 
" .. من أنت" !!
و لكن ...

هل مازلت لا تعرفيني حقا !!!!

أنا يا أنتِ كل الوقت .. 
و أنشوده الصباح .. 
و حرف تسلل الي داخلك
ليكون (باكورة) لقصيدة
كُتبت علي تعاريج جسدك
المنهك من قسوة الحروف 
فقط لتهبك أبتسامه .. !

و انتِ .. يا أنتِ أمازلت 
(خائفه) .. (مرتبكة) .. 
(مرتعدة) .. (حائرة) ..
يا من وهبت الجميع سر الحياه
بأناقه أميره كٌتبت في روايه
و تجسدت فكانت أنتِ .. !!

فقط أتركي الوقت .. للوقت
و دعي الصمت يتحدث
و اقرأي موسيقي كانت (لنا)
حينما جمعتنا (صدفة)
يوما لم تكن عبثاً
و ساعتها ستملكي يقين الحقيقة !!

بقلمي .. مايكل دانيال 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق